طريقي إلى الإسلام
وُلدت في عائلة هندوسية ونشأت في حي هندوسي. كل ما سمعته عن الإسلام والنبي (صلى الله عليه وسلم) كان سلبيًا. كنت أكره الإسلام والمسلمين، معتقدًا أنه دين سيئ. مع تقدمي في العمر، بدأت أشكك في عقيدتي: لماذا نعبد آلهة كثيرة؟ لماذا لآلهتنا عائلات وأطفال، يشبهوننا؟ لماذا يعبد الكثير من الهندوس 'باباوات' بشريين؟ في نفس الوقت، تعرضت لفلسفة وجودية ونظرية التطور، مما جعلني أصبح طبيعيًا وملحدًا. بدأت أكره كل الأديان، معتبرًا إياها بقايا من ماضٍ بربري تجاوزه العلم والتنوير. لكن سرعان ما فقدت إحساسي بمعنى الحياة ووقعت في العدمية. حاولت جاهدًا أن أجد غاية لكنني لم أجدها في أي شيء. أصبحت مدمنًا على المواد الإباحية وكدت أن أصبح انتحاريًا. بدأت أبحث عن الله في أديان أخرى غير التي نشأت عليها. أصبحت مهتمًا بالأديان الإبراهيمية وبدأت البحث فيها. مفهوم التوحيد بدا لي منطقيًا تمامًا. في البداية، اطلعت على المسيحية لأنني درست في مدرسة كاثوليكية، رغم أن معرفتي بها قليلة. بدأت أشاهد مقاطع فيديو على يوتيوب لدعاة مسيحيين وشهاداتهم. للأسف، الشهادتان اللتان شاهدتهما تضمنتا واحدة لرجل باكستاني مشهور في الولايات المتحدة أصبح مسيحيًا بعد أن وُلد مسلمًا. قال أشياء كثيرة عن الإسلام ظننت أنها صحيحة لأنني لم أكن أعرف شيئًا عن الإسلام. لذلك تعلمت المزيد عن المسيحية، لكن مفهوم الثالوث كتوحيد وآيات مثل يوحنا 17: 3، يوحنا 14: 27، يوحنا 10: 29، ومرقس 12: 29 أوضحت أن يسوع نفسه لم يدّعِ أبدًا أنه الله؛ بل كان يعبد الإله الحق. ثم بحثت في الإسلام، والمناظرات بين المسلمين والمسيحيين أوضحت أن الإسلام أقرب إلى الحقيقة من المسيحية بكثير. مفهوم التوحيد بدا أكثر منطقية من الثالوث بكثير. لكن سورة الإخلاص هي التي أقنعتني أن الإسلام هو الحق. لم أسمع وصفًا لله أفضل من هذا. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.