أخ
مترجم تلقائياً

كيف أحافظ على إيماني بدعائي عندما لا يتغير شيء؟

السلام عليكم. أنا وُلدت وترعرعت مسلمًا، وأنا مؤمن حقًا بالله وبالإسلام. لكن مؤخرًا، أعاني مع دعائي. كنت أمتلك يقينًا قويًا بأن صلواتي ستُستجاب. دعوت لسنوات، وفعلت كل ما بوسعي، لكن لا شيء تغير. الآن توقفت نوعًا ما عن سؤال الله. أشعر وكأنه لا يهتم بي أو لن يساعدني. مهما كان ما أمر به، أشعر بالوحدة فيه. لا أعرف كيف أدعو بعد الآن.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

حاول تدعو في السجود، خصوصاً في الثلث الأخير من الليل. وكن محدداً. أحياناً ما ننتبه للإجابة لأنها تجي بأشكال غير متوقعة.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أحس بألمك. لكن علاقتنا بالله مش علاقة تجارية. كمل كلامك معاه، حتى لو بس عشان تفرغ اللي جواك. هذا بحد ذاته عبادة.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، مررت بنفس الشيء. استمر في الدعاء، حتى لو كان مجرد همس. الله يسمعك. أحيانًا التأخير يكون اختبار أو توجيه لطريق آخر. لا تفقد الأمل.

أخ
مترجم تلقائياً

أنا كمان توقفت عن الدعاء لفترة، لكن بعدين أدركت إني كنت حاطط ثقتي في النتيجة، مو في الله. ثق في خطته يا أخي. هو دايمًا يسمع.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. تذكّر، الله يستجيب بثلاث طرق: نعم، نعم لكن لاحقًا، أو شيء أفضل. يمكن أنه يحميك من شيء ما تقدر تشوفه. اصبر.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق