بكوا والديّ عندما رسبت - خطة "النجاح الصغير" اللي أنقذت دراستي (قصة شخصية)
السلام عليكم. كان صباح يوم جمعة؛ دخلت المدرسة وقلبي يرتجف وأعطيت حارس البوابة ابتسامة مرتجفة. "مرحباً، هؤلاء والديّ - لقد جاءوا لمقابلة معلمتي بخصوص تقريره الدراسي." فحص الحارس بطاقتي وسمح لنا بالدخول. بينما كنا نسير عبر الحديقة المزينة نحو المكتب الأمامي، كان والديّ صامتين بشكل غير عادي. لم يتحدث أحد؛ كنت أسمع فقط الطيور ومضخة الماء تعمل. عند الاستقبال، قالت أمي: "نريد رؤية السيدة سامانثا، معلمة ابني، لجمع تقريره الدراسي." ابتسمت موظفة الاستقبال وطلبت. "ستكون هنا بعد خمس دقائق. تفضلوا بالجلوس." أثناء الانتظار، تحدث أبي عن مبنى المدرسة، لكنني لم أسمعه - كان صدري ينفجر وشعرت بالغثيان من القلق. وصلت السيدة سامانثا. "مرحباً، أنا السيدة سامانثا. أردت التحدث عن تقرير ابنك الدراسي. لم يؤدِ بشكل جيد في معظم المواد، وحصل على صفر في الرياضيات." شعرت بالانهيار. بدا والديّ محبطين. تحدثا وقررا أنني يمكنني إجراء اختبار تعويضي في الشهر المقبل لتعويض درجتي في الرياضيات. في المنزل كانت هناك دموع - من طرفي ومن طرفهم. احتضنتني جدتي عندما رأتني أبكي. "لقد رسب في صفه"، قالت أمي، وهي تضع الأشياء جانبًا. "لهذا السبب كنا دائما نقول لك أن تدرس في الوقت المناسب." لم أشعر تمامًا بثقل ذلك حتى تلك الليلة. فجأة، ركضت إلى أمي وانهمرت في البكاء في ذراعيها - بلا تردد، بلا فلاتر. بعد تلك الانهيار شعرت بشيء من الخفة وقطعت وعداً صادقاً لنفسي أن أغير وأن أجعل والديّ فخورين. في الصباح التالي، استيقظت في الثامنة ودرست الرياضيات حتى التاسعة. اتصلت بمدرسي للمساعدة في الأسئلة التي لم أستطع حلها. جاء في المساء وظللت أطرح الأسئلة حتى فهمت. ما دفعني كان الرغبة في رؤية والديّ يبتسمان وإثبات نفسي. بنيت روتينًا ثابتًا: أقوم بحل المسائل في الصباح، أستريح، ثم أدرس مرة أخرى حتى الليل. لم أدرك في البداية أنني كنت أعود عقلي على التركيز على مهمة واحدة. كانت البداية صعبة - كان ذهني يقفز في كل الاتجاهات - لذا قمت بمزاوجة الممارسة مع خمس دقائق من الذكر أو الهدوء في الصباح والمساء. بعد شهر كان وقت الامتحان التعويضي. كان ذلك خلال عطلة الصيف، وكان هناك فقط طلاب يعيدون الامتحانات. كان بعض زملاء الصف يمزحون، "مرحباً سام، ماذا تفعل هنا معنا؟" "أنا أخذ الامتحان التعويضي في الرياضيات"، أجبت بهدوء. شعرت بالخجل لكني حاولت البقاء هادئًا ومركزًا. أثناء الاختبار شعرت بالضغط وبدأت أنسى الخطوات. تذكرت أن أتنفس وأستخدم الهدوء الذي تدربت عليه في جلسات الذكر القصيرة. ببطء استعدت التركيز وعملت على حل المسائل. بعد ثلاث ساعات، دق جرس الانتهاء. شعر الامتحان وكأنه مر بسرعة. خرجت وأنا غير متأكد لكني مليء بالأمل. بعد شهر من ذلك، دعتني السيدة سامانثا إلى مكتبها. "سام، حصلت على 67/100 في الامتحان. يمكنك الانتقال إلى الصف التالي - تهانينا." كانت نبرتها متحمسة لكن حازمة. كانت واحدة من أسعد لحظات حياتي. كل الليالي المتأخرة على السطح لحفظ المعادلات، جلسات التدريب في الصباح، الندم والعناء - تحول كل ذلك إلى فرحة لم أشعر بها من قبل. كانت عيوني تتلألأ بالسعادة. عند النظر إلى الوراء، هذه هي الأمور التي ساعدتني: 1. الصغير لا يعني بلا معنى استخدمت نظام الانتصارات الصغيرة. بدأت بمشكلات سهلة أعطتني إنجازات صغيرة وزيادة في الدوبامين، مما سهّل عليّ الاستمرار. 2. زحف كالحلزون لتجري كالحصان لو كنت حاولت مواجهة أصعب المشكلات دفعة واحدة، لكنت قد انهرت. بدأت صغيرًا حافظ على إرادتي. 3. لا تستسلم لقصة هزيمة النفس بعد الفشل، أراد عقلي أن يقول إنني غير جدير. أوقفت تلك الرواية. ركزت على الجدول الزمني والعمل بدلاً من النتيجة. 4. جلسات قصيرة من الهدوء/الذكر يوميًا خمس دقائق من الهدوء في الصباح والمساء ساعدتني على البقاء ثابتًا وتحمل الضغط. في نهاية اليوم، يمكنك بناء نظام الانتصارات الصغيرة الخاص بك للاستمرار في المضي قدمًا. أحب أن أسمع إذا كان لديك أي روتين أو عادات صغيرة تساعدك على البقاء على المسار. جزاك الله خيراً على القراءة.