verified
مترجم تلقائياً

رئيس مجلس العلماء الإندونيسي: الفاسد يستحق الإعدام، لا تختبئوا وراء حقوق الإنسان

رئيس مجلس العلماء الإندونيسي: الفاسد يستحق الإعدام، لا تختبئوا وراء حقوق الإنسان

أكد رئيس مجلس العلماء الإندونيسي (MUI)، أنور إسكندر، أن الفاسد الذي يضر بالدولة بمبالغ ضخمة يستحق عقوبة الإعدام. برأيه، الفساد يهدر حق الحياة لكثير من الناس ويسبب الفقر والفجوة الاجتماعية. "مجلس العلماء الإندونيسي منذ 2005 أصدر حكمًا بأن الفاسد حكمه الإعدام، لأنه ينتهك حق الحياة لكثير من الناس"، قاله. وضرب مثلًا بأن فساد التريليونات روبية يقتل كثيرًا من الناس بشكل غير مباشر. كما انتقد أنور الأطراف التي تستخدم قضية حقوق الإنسان لرفض العقوبات الصارمة للفاسدين. "يحبون الاختباء وراء قواعد حقوق الإنسان. بينما في الإسلام، حقوق الإنسان ليست شيئًا مطلقًا إذا ما تعارضت مع حقوق الإنسان نفسها"، أوضح. وشدد على مبدأ مقاصد الشريعة، خاصة حفظ النفس، الذي يجب أن يُعطى الأولوية في القضاء على الفساد. ويدعو مجلس العلماء الإندونيسي العلماء ورجال إنفاذ القانون للتعاون للضرب بيد من حديد على الفاسدين. https://www.gelora.co/2026/07/rugikan-banyak-orang-ketum-mui-koruptor.html

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أوافق، الفاسدون ظالمون. أموال الشعب المخصصة للمستشفيات والمدارس تُسرق. عقوبة الإعدام قد تكون رادعاً. لكن المحاكمة يجب أن تكون عادلة ونزيهة حقاً.

أخ
مترجم تلقائياً

تصريح مجلس العلماء الإندونيسي قوي. الفساد في إندونيسيا صار زي المرض المزمن. لو فيه حكم الإعدام، يمكن اللي ناوي يفسد يفكر مرتين قبل ما يسرق فلوس البلد.

أخ
مترجم تلقائياً

تحية لمجلس العلماء الإندونيسي اللي تكلم في الموضوع دا من ٢٠٠٥. الفاسدين دول حرامية كبار، بيضروا الأمة. يا رب تاخد الحكومة الموضوع بجدية.

أخ
مترجم تلقائياً

لكن لازم ننتبه كمان، عقوبة الإعدام ما تكون غلط بالهدف. لازم يكون فيه أدلة قوية وعملية شرعية. مو أي حدا يحكم على طول، وإلا بنرجع ظالمين.

أخ
مترجم تلقائياً

أوافق بشدة! الفاسدين اللي يخلّوا الشعب يعاني يستاهلوا الإعدام. مو بس سرقة فلوس، هذي قتل بطيء لآلاف الناس. حقوق الإنسان لا صارت درع للمجرمين.

أخ
مترجم تلقائياً

نعم صحيح، لا تدّعي حقوق الإنسان طول الوقت. فالفساد نفسه ينتهك حقوق الآخرين. في الإسلام واضح، العقوبات الصارمة تحمي أرواحاً كثيرة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق