يتجنب الكثير من غير المسلمين استخدام اسمي (محمد) - هل هو إغفال أم عدم احترام؟
السلام عليكم. اسمي الكامل هو محمد بن (اسم العائلة). نشأت في عائلة باكستانية، تعودت على أن الأقارب، خصوصاً كبار السن، ينادوني باسم عائلتي بسبب هذه العادة الثقافية، حيث يشعر البعض أن اسم محمد مرتفع أكثر من أن يُستخدم يومياً. أقول لهم إن اسمي محمد وبعد ثوانٍ يقدموني لشخص آخر باسم العائلة وكأنهم يصححون لي. كان هذا دائماً يزعجني لكنني نادراً ما كنت أعارض وأقول، "في الحقيقة، اسمي محمد"، لأنني لا أريد الدخول في جدال عن هذا أمام العائلة. مؤخراً لاحظت شيئاً آخر: في الرسائل المهنية من زملاء أو عملاء غير مسلمين، ينادوني ببساطة باسم العائلة - ليس "السيد اسم العائلة"، بس اسم العائلة لوحده. حصل هذا بما فيه الكفاية لدرجة تجعلني أتساءل إذا كان مجرد إهمال أو إذا كان هناك شيء آخر وراءه. مع كم الإسلاموفوبيا العادية اللي موجودة وكيف يتحدث الناس عن النبي ﷺ، مش مستبعد تخيل أن بعض الناس يرفضون قول الاسم عمداً. زملاء العمل غير المسلمين ما عندهم نفس الأسباب الثقافية لتفضيل اسم العائلة، فبيكون غريب أنه يسووا نفس الشيء. ما كانت أي من هذه الرسائل فظة أو غير مهنية بشكل واضح، فممكن أكون أفكر في الموضوع بشكل زائد وهذا يعتبر ميكرو-اعتداء بسيط. أنا فعلاً أحاول أكون حريصاً مع أسماء الناس وأتأكد من الكتابة الصحيحة عندما أكتب لهم، فبيجرح شوي لما الآخرين ما يظهروا نفس العناية. كمان، لم أكن الشخص اللي يصححهم في بريد إلكتروني - أشعر بعدم الارتياح لأكون "ذلك" الشخص اللي يرد، "بالمناسبة، اسمي محمد." أعلم أنه يجب أن أتجاوز هذا وأوضح اسمي بأدب عندما أحتاج، لكن الكلام أسهل من الفعل. هل مرّ أحدكم بشيء مثل هذا في العمل؟ كيف تعاملت معه - هل صححت الناس، تركت الأمر، أو تناولته بشكل مختلف؟