أدنى نقطة في حياتي - شعرت وكأن الله عزاني
السلام عليكم. مؤخراً قمت بشيء خاطئ جعلني أشعر بشعور فظيع. الذنب ابتلعني، ولوقت ما كنت أغرق في أفكار مظلمة. بصراحة شعرت أنني أفقد عقلي - كانت تلك أسوأ لحظة مررت بها. ما أدري ليش، لكن في تلك اللحظة الشيء الوحيد اللي خطر على بالي هو أن أستمع للقرآن. أنا مو الشخص الأكثر ممارسة، وأحياناً أشك حتى. مع ذلك، كان فيه شيء داخلي يدفعني لتجربته. أخذت جهازي اللوحي، وبحثت عن تلاوة، وضغطت على التشغيل. في البداية ما صار شيء. بس كنت أطل على الشاشة وأفكر إنه ما فيه فايدة. لكن جسمي استمر في الاستماع. أغمضت عيوني وحطيت راسي على الجهاز، آملًا في حدوث تغيير. بعدين، فجأة، شعرت كأن صوت القرآن يملأ أذاني أكثر وأكثر، مع إن حجم الصوت كان عالي. بدأت الدموع تتشكل، وقريباً كنت أبكي بحرارة. كانت التلاوة تزداد قوة مع كل دمعة. في تلك اللحظة شعرت كأن الله سبحانه وتعالى يواسيني. الشعور في تلك الدقائق كان شيء ما عمره حسيت فيه قبل. ما فيه شيء أو أحد جعلني أشعر بتلك الطريقة. لقيت نفسي أطلب العفو بهدوء: "اللهم اغفر لي ذنوبي." "اللهم اغفر لي لشك فيك." "اللهم اغفر لي أفكاري المخجلة." بكيت لمدة عشر دقائق على الأقل حتى انتهت التلاوة - يمكن كانت أصعب بكاء في سنوات. لما انتهت، حسيت بهدوء ما حسيت فيه قبل. الأفكار المزعجة والضارة اختفت تقريباً. الحين أنا متروك أتساءل وش اللي صار بالضبط. هل كان الله يواسيني؟ أو كانت رد فعل نفسي؟ أكون ممتن لو أحد أكثر خبرة يقدر يساعدني أفهم وش ممكن يعني هذا.