أبحث عن إعادة إشعال إيماني وتغيير مجرى حياتي
أرغب حقًا في تغيير حياتي. قبل خمس سنوات، كنت أملك كل شيء: وظيفة جيدة، وعلاقات قوية مع العائلة والأصدقاء، ومدخرات. كنت أصلي بانتظام، وأتعلم العربية، وأستمع إلى الخطب الإسلامية، وأتعمق في التاريخ الإسلامي، وأستكشف أهمية الإيمان. شعرت بأنني مبارك وراضٍ – وكأن أيامي كانت مليئة بالبركة. لكن العامين الماضيين كانا صعبين للغاية. فقدت وظيفتي ومدخراتي. حاولت التقدم للدراسة في الخارج، لكن مشكلات الهجرة كانت تمنعني في كل مرة. كل ذلك التوتر جعلني سريع الانفعال. بدأت أتجادل مع والديّ وعائلتي. شيئًا فشيئًا، فوتت الصلوات، وتوقفت عن قراءة القرآن، ووقعت في عادات سيئة مثل مشاهدة محتوى غير لائق والاستماع إلى الموسيقى. كنت قد توقفت عن استخدام الألفاظ البذيئة لسنوات، لكن الآن أسب أكثر مما أتكلم. كنت نشيطًا ورياضيًا، لكن الآن أستلقي في السرير طوال اليوم، متجنبًا الجميع. كانت هناك لحظات شككت فيها حتى في إيماني. لكن لأنني تأملت يومًا بعمق في وجود الله، لم أتخل أبدًا تمامًا عن الإيمان به. كنت أعلم أنه موجود، لكنني شعرت بالغضب والهجران. أحيانًا، في نوبات الذعر، كنت أمسك بسجادتي للصلاة في وقت متأخر من الليل وأصلي والدموع تنهمر، على أمل أن يخفف عني شدائدي – لكنني ما زلت في الحضيض. الآن، أشعر أن الوقت قد حان لتغيير الأمور. لست متأكدًا بشأن مسيرتي المهنية، لكنني أريد استعادة ذلك القرب الروحي والأمل والثقة بالله التي كانت لدي ذات مرة. كنت أحاول مؤخرًا، لكنني غالبًا ما أتمكن فقط من صلاة الجمعة. ملاحظة: كتبت هذا وأنا ما زلت أشعر بذلك الغضب والخيانة والحيرة، لذا آسف إذا بدا الأمر غير منظم قليلاً. لقد أفرغت أفكاري فحسب. أي نصيحة أو دعم ستكون محل تقدير حقيقي. السلام عليكم.