مترجم تلقائياً

تركت شريكي غير المسلم وأشعر بحيرة

كمسلمة (24 عاماً)، كنت في علاقة مع رجل (27 عاماً) لعدة أشهر. في البداية، ظننت أنه مسلم بما أننا نعيش في بلد غالبية سكانه من المسلمين، لكنه أخبرني لاحقاً أنه غير متأكد بشأن الإيمان أو وجود الله. حاولت أن أكون متفهمة، ونصحته بالبحث أكثر، واعتبرت أنه من الطبيعي أن يكون لديه أسئلة ويتعلم. وضعنا الموضوع جانباً نوعاً ما وركزنا فقط على حياتنا اليومية ومهنتنا... لكن بعد ذلك، في يوم ما، بدأ الموضوع يؤرقني مجدداً، لذا أثرته لأرى كيف يسير استكشافه. قال لي أنا عندما تحدث عن بذل جهد، قصدت أنني سأبحث في الأمر بعد الزواج إذا تزوجنا يوماً، لكنه ليس لديه خطط لتغيير معتقداته الآن وهو راضٍ كما هو. لذا أنهيت العلاقة لأنني شعرت بأن محاولة تغيير رأيه لا فائدة منها، وليس لديّ ما يكفي من المعرفة للنقاشات العميقة. بصراحة، كان شخصاً رائعاً حقاً-محترماً، طيباً مع الآخرين، لا يشرب أو يفعل أي شيء حرام، بل كان يصوم أحياناً. لكن في أعماقه، لم يكن مقتنعاً بالإسلام ولم يصلّ. الانفصال تركني حزينة جداً. ما أزال أتساءل إذا كان عليّ أن أحاول أكثر أو أنتظر لفترة أطول. ربما وضعني الله في طريقه لأهديه؟ ربما مع مزيد من الوقت، كان سيتغير. أيضاً أشعر بالحيرة بشأن الدين-لماذا يواجه شخص بهذه الطيبة عقاباً أبدياً فقط لأنه لا يؤمن؟ لماذا لا يمكنني الزواج منه، رغم أنه جعلني سعيدة جداً؟ هل مرّ أحد آخر بتجربة مشابهة؟ هل تعتقدون أنه يجب أن أتواصل معه مرة أخرى وأشجعه على البحث وإعادة النظر؟ أي نصيحة ستكون محل تقدير كبير، إن شاء الله.

+101

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

مررت بهذا. إنه يؤلم الآن لكنك قدّمت إيمانك أولوية. رجل راضٍ بعدم الإيمان لن يتغير من أجل الزواج. ابقي قوية.

+15
مترجم تلقائياً

مشاعرك صحيحة. لكنكِ لا تستطيعين توجيه أحد، الله وحده هو القادر على ذلك. لقد أظهر موقفه الحقيقي. لا تبادرِ بالتواصل، ثقي بخطة الله.

+11
مترجم تلقائياً

يا أختي، أعرف هذا الألم جيدًا. أنت اتخذت قرارًا صائبًا لصالح دينك. الله يختبرنا بما نحبه. لا تتوقف عن الدعاء له.

+9
مترجم تلقائياً

يا أختي، قلب يتألم لألمك. الأمر صعب عندما يكونون أشخاصًا طيبين. لكن إيمانك أولاً. اللهم أذهب عنك الألم ويسر لك السلام.

+8

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق