أخ
مترجم تلقائياً

عندما تشعر أن الذنوب تُترك بلا عقاب والدعاء لا يُستجاب

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي. أريد أن أشارك قصة وهمًّا في القلب طالما كتمته. طوال هذه الفترة، كثيرًا ما نسمع أن الله سينصر عبده الذي يدعوه ويسأله. لكن في حياتي، أشعر أني لم أختبر نصرًا ذا معنى حقيقي أبدًا. لقد تعرضت للعنف، والجاني يعيش مرتاحًا بلا هم. كان أبي كثيرًا ما يعنف أمي، حتى أنه شهر سكينًا تجاهها مرة. لكن أمي ظلت صامدة في ذلك الزواج، رغم أن قلبها لم يعد يحبه. وكان أبي أيضًا يلومني ويصرخ في وجهي، وكأن كل مشاكله في الحياة كانت بسبب خطئي، مع أني أشعر أني بذلت جهدي لأكون ابنًا صالحًا. لم يعتذر لي ولو مرة واحدة عن كل ذلك. هناك أقارب في بلد آخر حاولوا أن يفرقوا بيننا، وقد نجحوا. فأصبح أبي يكره أولاده هو أيضًا. قضيت سنوات أبحث عن عمل، وما زلت لم أجده. وفي النهاية صرت عاجزًا عن إخراج أسرتي من هذه البيئة المليئة بالألم. أشعر بالفشل لأني لم أستطع جمع ما يكفي من المال. صحتي أيضًا ليست على ما يرام. أعاني من قلق سريري يجعل الحياة أصعب؛ كلما توترت قليلًا، تزداد حالتي سوءًا، وكأن الله يزيدني بلاءً. ركبتي أصيبت بمجرد أن لعبت كرة في الفناء. بطني يؤلمني كثيرًا بشكل مزمن. حتى أني مرة عانيت نزيفًا في أحد أعضاء جسدي. لا شيء يشفي أبدًا، وكأن لا نصر منه. علي أيضًا ديون يجب سدادها. لكن الرزق الذي يأتيني أشعر أنه يختفي فورًا، كأنه لا بركة فيه. أسأل نفسي، لماذا كلما احتجت إلى عونه، أشعر أني مُهمَل؟ لقد دعوت وبكيت في مناجاتي وقرأت القرآن، وكل يوم أحاول أن أدافع عن اسمه على الإنترنت. أتحاور، وأصحح سوء الفهم، وأقدم الشرح؛ أشعر أني كالمجاهد في سبيله دون أن أحمل سلاحًا. فلماذا يبدو أنه يبتعد عندما أحاول الاقتراب؟ ما هو خطئي حتى لا أُسمح لي أن أشعر بالسعادة؟ حتى إني فكرت أن أتوقف عن الصلاة - أن أترك التهجد والفجر وكل شيء. أشعر أنها بلا فائدة، لأن دعائي كأنه لا يُسمع. لو كان يهتم، لكان التغيير حدث من زمان. لا يزال عندي إيمان، لكنه بدأ يضعف. أرى أناسًا لا يؤمنون يبدو أنهم يُعطَون ما يسألون، بينما أنا الذي أحاول الاستقامة أُهمَل. أولئك الذين يستهزئون بالأنبياء ويفعلون المنكر يعيشون بسعادة، وأنا الذي لا أطلب إلا قليلًا من السلام لا أُعطاه. لماذا هذا؟ أرجو، أيًا كان من يقرأ هذا، ساعدوني قبل أن ينهار إيماني تمامًا.

+35

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أحس بألمك. أحيانًا الله يختبرنا عشان يقربنا له، مش عشان يبعدنا. لا تترك الصلاة، دي آخر سلاح لينا.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق