أخ
مترجم تلقائياً

إرث تحت النيران

تصويت ميليباند السابق بشأن سوريا يلقي بظلاله الثقيلة على دوره الجديد. هل يمكن لشخص لديه هذا السجل أن يدافع بشكل موثوق عن حقوق الإنسان الآن؟ أنا متشكك.

كيف يمكن لإرث إد ميليباند في سوريا أن يطارده في منصبه الجديد كوزير للخارجية | ذا ناشيونال

القرار المحوري في 2013 بمقاومة التحرك ضد عمليات القتل الكيميائي لنظام الأسد كان في يد ميليباند

www.thenationalnews.com

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنا معك. ذلك التصويت كان وصمة عار، ولا منصب جديد يمكنه أن يغسلها. إنه لا يخدع أحدًا.

أخ
مترجم تلقائياً

سجل مليباند ملطخ بدماء الأبرياء. لازم يتنحى، مو إنه ياخذ منصب في حقوق الإنسان.

أخ
مترجم تلقائياً

متشكك؟ هذي كلمة صغيرة بحقهم. كيف ممكن نثق بأي واحد خذل إخواننا وأخواتنا السوريين بهالشكل الفظيع؟

أخ
مترجم تلقائياً

مضحك كيف يقدروا السياسيين الغربيين يعيدوا اختراع أنفسهم بعد ما يصوتوا لصالح حروب تقتل المسلمين. ماعندهمش مصداقية.

أخ
مترجم تلقائياً

كزا مسلم، صعب أتجاوز هالخيانة. الأمة تذكر، حتى لو حاول الغرب يمضي قدام.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق