أخ
مترجم تلقائياً

ما وجدت السكينة في قلبي قط

السلام عليكم. أنا مسلم، وأعرف في أعماقي أن الإسلام هو الحق. ما هو مجرد شعور شخصي-القرآن وسيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) هما اللي أقنعوني. بالنسبة لي، الله أوضح من الشمس. لكن بصراحة، ما حسيت بالسكينة أبدًا. أحيانًا أحس كإني في الجحيم. حياتي كانت صعبة على قد ما أتذكر. مش زي الفلسطينيين أو غيرهم الكثير اللي عانوا بشكل فظيع، لكن ألمي حقيقي. أول ذكرياتي هي أمي تضربني، أو أنا أجري منها خايف. في المدرسة، كنت أتعرض للتنمر. في البيت، كانت تضربني عالدرجات السيئة، وكثير مرات ما كنت أدري ليه هي زعلانة. في الثانوية، كانت في منصب عالي، وأنا تعرضت لتنمر شديد. ما ساعدتني أبدًا، زعمت إنها ما كانت تعرف. ما أبيت أستغل مكانتها، فسكتت، لكنها كانت تدري. كل شي سوتو كان لأخوي الصغير. هو كان المتنمر في صفه. مرة، بالليل، اعتذرت وقالت إنها ظنت إني ما بنجح بسبب الديسلكسيا، عشان كذا عاملتني بهالطريقة. الجامعة كانت أحسن شوية. رحت جامعة عادية هنا، بينما أخوي درس برا بفلوس تكفي ياجر سيارة. رغم إنه عندنا سيارة، كنت مضطر أركب الباص. ما كنت أحسد أخوي- بجد، لسا أحبه وما ألومه. لما بديت أشتغل، طلعت من البيت. أمي بطلت تستخدم يديها لكن استخدمت الكلام والأساليب. إذا جيت البيت متأخر، ما كانت تترك لي عشا-موب طالب وجبة حارة، بس شي أكلوه أحيانًا. ما كان عندي كثير أصدقاء كويسين، لكن القليل اللي صاحبتهم، كنت مستعد أموت عشانهم. ومع ذلك، كل واحد فيهم خانني بطريقة ما. ألوم نفسي عالشي هذا. لعدة سنين، وأنا أشتغل. سياسات المكتب خلت حياتي بائسة، رغم إني ممتاز في شغلي ومتحمس له. تحملت الإساءة لأن أمي خلتني أحس إني مكسور وخايف ما ألقى وظيفة ثانية. جاتلي نوبات انهيار وقلق شديد. ضغطت علي أرجع بعد ما تحسنت شوية. بالنهاية، استقلت. أنا ماهر في اللي أسويه، بس المقابلات دايمًا ما تزبط. إيجاد وظيفة دايمًا معاناة. كل شي ممكن يتعطل يتعطل. أخطط مقدمًا، أوصل قبل أي موعد بنص ساعة، لكن الأمور تنهار. الحياة تحس ثقيلة. الحمد لله، إني متزوج الحين. زوجتي كانت أفضل شي صار لي. لأول مرة، تذوقت شوية حب. لكن فيه صعوبات تواجهنا ما أقدر أشاركها-ما نقدر نخلف أطفال. كان عندي قط يحبني أكثر من أي شي، وأنا حبيته بعمق. مات قريبًا بعد ما طاح من الشرفة. كان رفيقي الوحيد الحقيقي-صديقي الوحيد. أنا وحيد، حزين، ومرهق. ما أقدر أواصل الكفاح. حاس إني وصلت نهايتي. كنت أصلي، لكن الأمور ساءت لما بديت. أكثر المسلمين "المتدينين" اللي قابلتهم كانوا غالبًا أسوأ الناس-غش، تنمر، استغلال الآخرين، بمن فيهم أنا. تجاهلوا فلسطين وغيرها من القضايا. كانوا بس يصلون ويصومون، بحس إنهم مزيفين. ما قدرت أتواصل معهم؛ حسيته كأنهم مسلمين لأنهم يستفيدون شي. بسبب اليأس، سويت بعض الأمور الحرام بس عشان أهرب من عقلي وألقى راحة. أعرف إنها كانت اختياراتي، وأنا ندمت عليها، لكني أرجع لها مرارًا. لكني ما أذيت أي خلق من خلق الله. ما أدري إذا أحد بيقرا هذا، لكني محتاج مساعدة. ما عندي أحد ألتجئ له. إذا قريت لين هنا، جزاك الله خير. آسف على الإطالة. أعرف إني محظوظ بأشياء كثيرة، وأشكر الله عليها. لكني ما حسيت بالسكينة أبدًا-ولا حتى وانا طفل. وش أقدر أسوي عشان أبقى على قيد الحياة؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، ألمك حقيقي جدًا. أحسست بكل كلمة. الله يريح قلبك. لا تفقد الأمل في رحمته-الدنيا اختبار، وأنت تجتازه بصبرك.

أخ
مترجم تلقائياً

حسيت بها بعظامي. صراع الوظيفة، ألم العائلة، الفقد. لكن يا صاح، أنت نجوت من كل هذا. هذا يجعلك محاربًا، مش فاشل.

أخ
مترجم تلقائياً

المتدينين اللي في المسجد ويتجاهلون فلسطين مو هم الصورة الحقيقية. لا تحكم على الإسلام منهم. ألمك له قيمته-الله شايف كل شي.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، هذي ضربة كانت قاسية. فاهم عليك، الحياة بس تتراكم فوق بعضها. بس صدقني، تمسك بذاك الشعاع الصغير من النور-زوجتك. الله حطّها في طريقك لسبب. كمل طريقك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق