وجه إسحاق نيوتن حول الأنبياء والتوحيد - ملاحظة قصيرة، السلام عليكم
السلام عليكم. وجدت ملاحظة مثيرة عن إسحاق نيوتن وأحببت أن أشاركها بطريقة بسيطة. نيوتن رفض عقيدة الثالوث وكان لديه معتقدات أقرب إلى المسيحية الوحدانية. كما توجد تقارير تفيد بأنه كان يحترم النبي محمد ﷺ كشخص مُرسل من الله لإعادة العرب إلى الإيمان بإله واحد. من المصادر التي تذكر هذا هو مجموعة من مراسلات نيوتن في القرن التاسع عشر (ج. إيدلستون، مراسلات السير إسحاق نيوتن والبروفيسور كوتس، لندن: جون و. باركر، 1850). في ذلك المجلد يوجد حساب يقول إن أستاذ سويدي، بيورستال، سمع من واعظ أنابابتست في أمستردام أنه خلال زيارة لأحد في إنجلترا في عام 1738، كان الناس في كامبريدج يروون حكايات عن نيوتن. واحدة من تلك الحكايات، المترجمة إلى الإنجليزية، تقول إن نيوتن كان يعتقد أن محمد أُرسل من الله ليقود العرب من الظلام نحو الإيمان بإله واحد، رغم أن نيوتن لم يقبل حسب ما قيل، الحكايات المعجزة في القرآن أو عن حياة النبي. من المهم الإشارة إلى أنه ليس هناك دليل واضح على أن نيوتن درس النصوص الإسلامية بعمق، لذا هذه المعلومات تأتي من تقارير ثانية وليس من كتابات مباشرة لنيوتن نفسه. لكن، لا يزال من المثير للاهتمام رؤية كيف رأى بعض العلماء الأنبياء الذين يدعون إلى التوحيد، بما في ذلك النبي ﷺ، كشخصيات مهمة توجه الناس نحو التوحيد. سلام.