هل من الممكن الحفاظ على الأخوة الإسلامية على المدى الطويل بدون نبي؟
السلام عليكم. مؤخراً كنت صارم مع نفسي لعدم فعل المزيد لمساعدة الأمة. أجد نفسي أفكر: لماذا لا يمكنني الإطاحة بالغرب وجعل كل الأراضي تحت التوحيد، وإنهاء كل خلاف بين المسلمين؟ من الناحية النظرية يبدو أنه شيء يجب أن يتم، لكن في الواقع قاعد فوق طاقتي - ويمكن أنه موش دوري إني أجرب. ربما هذا شيء فقط الله يريد حدوثه، ويمكن تغيير مثل هذا بيكون مع عودة عيسى (عليه السلام)، موش بأيدينا. شفنا الأمة بدأت تتكسر بعد وفاة النبي ﷺ. حديثه عن الانقسامات بعده يبدو كأنه يعكس الواقع. حتى لما يرجع عيسى (عليه السلام) ويحكم لأربعين سنة، الروايات تقول إن الفتنة ستظهر مرة أخرى بعدها. أحياناً حتى الأنبياء ما قدروا يوقفوا الانقسامات: بني إسرائيل ظلوا مقسمين وعاصين رغم إنهم أُرسل إليهم كثير من الأنبياء. ما أقدر ألاقي مثال تاريخي حيث المسلمين بقوا متحدين ومطيعين لفترة طويلة من غير نبي حي ومن غير بدع أو فتنة. علشان كده بسأل: إيش يحتاجه الأمر لتبقى الأمة محافظة على تلك الوحدة والإخلاص مع مرور الوقت؟ ما عندي نموذج أتبع، فبالنسبة لي هو سؤال نظري بشكل كبير. يبدو إن الدين يميل للتآكل والناس يتنافسوا على السلطة لما ما يكون فيه نبي. بعد ما رحل النبي ﷺ عن هذا العالم، صار عندنا الردة ومدعين برؤى كاذبة. جزاك الله خير على أي أفكار أو تأملات.