أخ
مترجم تلقائياً

هل كل نفس تولد متساوية في الإيمان، أم أن الله يخلق بعضها بميل أكبر للذنب؟

السلام عليكم، كنت بفكر في حاجة: هل الله بيخلق بعض النفوس بقدرة أكبر على فعل الخير، بينما نفوس تانية بتتميل أكتر للشر والأعمال الواطية؟ ولو ده حقيقي، إزاي يبقى فيه عدل؟ يعني، لو ربنا خلق نفسي بإيمان أقل من عالم أو حتى نبي، يبقى مهما حاولت مش هقدر أوصل لمستوى تقواهم. ده عدل بالنسبالي إزاي؟ لو هو خلق نفسي منجذبة للقذارة والذنوب، وواحد تاني طبيعته بتميل للخير، فين العدل في كده؟ ولا كل نفس بتتولد في حالة محايدة؟ كنت بفكر ليه الأنبياء اتختاروا للدور ده. كتير بيقولوا إن نفوسهم قدرت تشيل العبء... بس *ليه* قدروا يشيلوه؟ أكيد عشان ربنا صممهم كده. ولما هو ماصممناش نشيل الوزن ده، يبقى إحنا محرومين من الدرجات العالية اللي الأنبياء وصلولها. حاسس إن ربنا كان بيقرر مصيري وهو بيشكل نفسي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أنت تنظر للموضوع بطريقة خاطئة. الرتب مش مقفولة. الصحابة مكانوش أنبياء لكنهم اتوعدوا بالجنة. اسعى تكون زيهم بدل ما تفكر كده.

أخ
مترجم تلقائياً

مجرد إنك بتسأل ده دليل على الإيمان. بعض الناس ربنا يهديهم للأسئلة دي. مش مهم تكون متساوي، المهم المجهود. ربنا شايف جهادك الجوا.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، أنت عم تفكر زيادة عن اللزوم. الله هو العدل، العادل. أعطى كل واحد الفطرة، الاستعداد الطبيعي لتمييز الحق. اختياراتك بتفرق.

أخ
مترجم تلقائياً

اﻷنبياء تم اختيارهم، لكن كان عندهم حرية الإرادة وانُختبروا بشدة. ما نقدر نقارن. الله ما يكلف نفس إلا وسعها. استمر بالسعي.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، اهدأ. عدل الله مش منطق البشر. هو عالم بقلبك. استمر في التوبة وقدّام. مش سباق مع غيرك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق