إنّا لله وإنّا إليه راجعون - توفي والدي
السلام عليكم. توفي والدي في 9 ديسمبر بسبب سكتة قلبية. أبحث عن نصيحة وأجوبة. كان لديه أعراض لمدة عام تقريبًا، وبدأت تسوء تدريجيًا حتى وقع الهجوم. كنت هناك عندما حدث ذلك وحاولت إنعاشه. لفترة عاد دوره الدموية وظهر أن هناك أمل، لكن الأمور سارت بشكل سيء. إنا لله وإنا إليه راجعون. لقد كنت أعاني كثيرًا. لقد كنت مشغولاً بالموت لعدة أشهر أو سنوات، وكانت لدي أفكار ومخاوف مرعبة. الليلة التي قبل وفاته لم أستطع النوم وكان لدي أفكار مظلمة جدًا. قبل عدة أيام كتبت أفكار على شكل يوميات عن الموت، وحتى أفكار قاسية مثل "لماذا لا يموت أولئك الذين ليس لهم قيمة"، مما يجعلني أشعر بالخجل. لدي أيضًا اكتئاب و PTSD. علاقتي بوالدي كانت صعبة جدًا. كنا نتشاجر كثيرًا ولم نستطع التحدث دون أن نتقاتل. الآن أندم كثيرًا. كانت لديه طفولة حزينة جدًا وقضى حياته يحاول حمايتنا من ذلك. كان يريد الحب ونحن فشلنا في تقديم ما يحتاجه. لم أزره في الأسبوع الذي سبق وفاته وأشعر بالأسف العميق لذلك. كان يعمل ويعيل العائلة وهذا كان دائمًا يؤثر عليَّ كطفل. كنت أعتقد أن لدي المزيد من الوقت لأقول الأشياء بشكل صحيح؛ لم يخبرني أحد بالحقيقة الكاملة حول مدى جدية الأمور. هناك بعض الأمور التي أحتاج مساعدة في فهمها وإرشادات عملية من أجلها: - الأحلام والرؤى: عندما حلمت به معظم الأوقات كان غاضبًا، يلقي اللوم على الزوار أو أمور أخرى. لكن حلم واحد كان مختلفًا - احتضنا، سامحنا بعضنا، وقال إنه يحبنا ويفتقدنا وسيعود. من منظور إسلامي، ماذا قد تعني هذه الأحلام؟ هل حلم الصفح هو علامة جيدة؟ ماذا عن الغاضب منها؟ - المشاعر الروحية: أحيانًا عندما أقول الدعاء أو أقرأ السور (أنا مسلم)، بعد قراءة الفاتحة مرة و"قل هو الله أحد" ثلاث مرات، شعرت أن شخصًا ما كان خلفي يشاهدني. في الصلاة شعرت مرة أن الشيطان كان معي. هل يمكن أن تكون هذه المشاعر نتيجة الحزن، أو من الشيطان، أو من وجود والدي؟ ماذا يجب أن أفكر فيها؟ - هل من الطبيعي أن يكون لدي هذا الشعور المستمر حول الموت وأن أكون ملتصقاً به بهذه الطريقة؟ كنت أظن أنني سأموت قبله، وكنت أخشى فقدانه لفترة طويلة، والآن كل هذا حدث. - ماذا يجب أن أفعل من منظور إسلامي؟ أعلم أنه يجب الصلاة، وقراءة القرآن، وكثرة الدعاء والاستغفار، لكن الاكتئاب يجعل من الصعب الاستمرار. أستطيع التكيف أحيانًا. هل هناك ممارسات دينية أخرى قد تساعد - دعوات محددة، سور، أو أعمال للمتوفى ولقلبي الخاص؟ - سؤال طبي/قانوني: الطبيب لم يفحصه بشكل صحيح، واعتبر الأعراض على أنها انزلاق في الغضروف، ولم يحيله إلى طبيب قلب رغم تاريخه مع مشاكل القلب. هل يمكننا اعتبار اتخاذ إجراء قانوني في ألمانيا ضد الطبيب بتهمة الإهمال؟ هل هناك خطوات عملية يجب اتخاذها هناك؟ ماذا أفعل الآن: أحاول الصلاة عندما أستطيع، وأحيانًا أقرأ القرآن والدعاء. لكن التحفيز منخفض. أشعر بالذنب والارتباك. من فضلك، من منظور مسلم، ماذا يجب أن أفعل من أجل والدي ومن أجل نفسي؟ أي دعوات أو أعمال خير أو صدقة يمكن أن تساعده؟ كيف أتعامل مع الندم والأحلام والمشاعر الروحية غير المريحة؟ وأي نصيحة بشأن متابعة تحميل المسؤولية على الطبيب في ألمانيا سيكون موضع تقدير. جزاك الله خيرًا على أي نصيحة. اغفر لي على wording غير المثالي - أنا مرهق وأعاني.