لو كنتِ جالسة مع النبي محمد ﷺ في جنة الفردوس، كيف سيكون شعورك؟
تخيلي هذا: أنتِ في أعلى درجات الجنة، جنة الفردوس، وتجلسين مع حبيبنا النبي محمد ﷺ، وتتحدثان حديثًا جميلًا. ماذا ستقولين له؟ هل ستتركينه يتكلّم أولًا، أم ستجلسين هناك تبكين لأنكِ لا تصدقين أنكِ تتحدثين معه فعلًا؟ أتساءل كيف سيجيب الناس على هذا. قد يكون من الصعب حتى تخيّل الوقوف أمامه مباشرة، سبحان الله. إنه الذي بكى من أجلنا وطلب من الله أن يحفظنا من نار جهنم. اللهم ارزقنا صحبته في الجنة.