يائسة لإنقاذ عائلتي من سلوك أخي
سلام عليكم جميعاً. أكتب هذا بقلب مثقل ودموع في عيني. أخي البالغ 17 عاماً يدمر والدَي. لا يحترمهما إطلاقاً، يعاملهما كأنهما أغبياء وضعفاء، رغم أنهما ضحيا كثيراً من أجلنا وما زالا يفعلان كل ما بوسعهما. كل ما يطلبانه منه أن يجد عملاً ويظهر احتراماً أساسياً، لكنه حتى لا يفعل ذلك. يكسب المال ببيع السجائر والفايب وأحياناً الحشيش. كلما ضغط عليه والدي ليحصل على وظيفة مناسبة، يُطرد خلال أسابيع لأنه فقط ينام ويأكل ويلعب ألعاب الفيديو ويتسكع مع أصدقائه. إنه أناني جداً-يبقى خارج المنزل طوال الليل وهاتفه مغلق، يأخذ السيارة دون إذن رغم عدم امتلاكه رخصة، حتى أن والدي وجد سلاحاً في غرفته. يقول لهما أشياء فظيعة، يتجنب وقت العائلة، ولا يتصرف بلطف إلا عندما يريد شيئاً. قلب والدي رقيق جداً؛ مهما آذاه أخي، ما زال يقلق عليه ويسأل عنه. أعلم أن في أخي خيراً، لكنه مدفون عميقاً. أنا مرعوبة من أن يصاب والدي بأزمة صحية بسبب الضغط. لست مثالية أيضاً، لكني أحاول أن أحترم والديّ وأحبهما. اليوم اتصل والدي بوالد صديق أخي ليطمئن عليه لأن هاتفه كان مغلقاً، والآن يتصرف أخي كضحية ويقول إن سمعته دُمّرت. أخاف أن أفقد السيطرة وأؤذي أخي إذا حدث شيء لوالدي. أحتاج نصيحة من أخواتي وإخوتي هنا. أرجوكم ساعدوني أنقذ عائلتي وأرشدوا أخي إلى الطريق الصحيح.