إذا عندك لحظة - حابب أشارك وين أنا، مع سؤال
السلام عليكم. حابب أشارك شعوري يمكن يخفف عني شوي. ما أقدر أتابع الأنمي (أحيانًا فيه موسيقى أو محتوى مو مناسب)، ولا ألعب ألعاب الفيديو (غالبًا فيه موسيقى أو أحسها وقت ضائع)، ولا أستمع للموسيقى لأني أعتقد إنه مو جائز. أبتعد عن مواقع التواصل الاجتماعي كمان - فيها تعرض كثير للعدم الحشمة، والاستعراض، والباطل. في الفترة الأخيرة أحس إنه ما في ترفيه حلال يناسبني. ما أقدر أشارك في الرياضات الخارجية لأن ما عندي أصدقاء قريبين، وساعات عملي من 11 إلى 8. الخروج عادة يحبطني لما أشوف ذنوب وسلوك غير أخلاقي. فوق هذا، أعاني من التواصل وأحس إني أفتقر للتعاطف مع الآخرين. أنا كذا من طفولتي - ما أشعر بسهولة بالشفقة أو الحب تجاه الناس اللي مو من عائلتي. ما عمرى كان عندي زوجة أو علاقة صحيحة؛ مرة في الجامعة كان عندي صديقة لكن انهيتها لأنها ما كانت صحيحة. حاليًا ما عندي اهتمام بالبحث عن نساء، لذا الزواج يحس كأنه مستحيل. حتى لو كنت أريده، أشك إنه أي امرأة تقدر تعيش بشكل مريح في بيتي. في مشاكل نفسية حقيقية في البيت تخلي الحياة غير مستقرة - غضب مفاجئ، نوبات اكتئاب عميقة، انفجارات غير متوقعة. أبويا وأمي ناس طيبين، بس الجو متوتر وما تعرف ممكن يصير إيش. هم قلقين كثير بخصوص المال. إحنا عايشين، بس ما نملك بيت أو سيارة. بصراحة ما أسعى لهالأشياء - أحسها أعباء للعمل من أجلها، خصوصًا كوني الطفل الرابع وعلي مسؤوليات تجاه إخوتي. بسبب كل هذا أحتفظ بنفسي. أحاول ما أتكلم بقسوة مع العائلة، لأننا مأمورين ما نؤذي الآخرين. وأبتعد عن لقاء الأصدقاء لأن محادثاتهم مليانة بالذنوب، نكت خادشة، وضحكات فارغة؛ لو اعترضت، أصبح الغريب بينهم. لما أشارك الناس مشكلتي يقولون "روح تجمع إسلامي"، طيب مين بيرعى عائلتي؟ ما أطلب حياة سهلة. الآن، الإيمان يحس كإني ماسك جمر مشتعل في يدي - ثقيل ومؤلم. ومع ذلك، ما همشي؛ أبغى أكون ثابت لله وحده. بس أحيانًا - في بعض الأوقات - صدري يحس بثقل لا يطاق وما أقدر أشرح ليه. هل في أحد غيري حس بهالوزن العميق وهو يحاول يعيش بصدق؟ جزاك الله خير على القراءة.