كنت أظن أن حياتي انتهت - لكن الحمد لله إنها لم تنتهِ
السلام عليكم. أنا رجل عمري 34 عامًا. عندما كنت في السادسة عشر من عمري، سقطت من شجرة ولم أعد أمشي مجددًا. في ذلك الوقت، كنت أؤمن حقًا أن حياتي انتهت. حلمي في أن أصبح طبيب اختفى واعتقدت أنني لن أحصل على ما يسميه الناس "حياة طبيعية". ومع ذلك، في أعماقي، شعرت أن هذه الشدة كانت لسبب ما. مع مرور الوقت، بدأت أعتقد أن ذلك في النهاية كان لصالحي. لسنوات، كنت قلقًا بشأن ما سيحدث بعد رحيل والديّ. من سيرعاني؟ ومن سيدعمني؟ في النهاية، قررت أن الشعور بالشفقة على نفسي لن يفيد. علمت نفسي البرمجة وتصميم واجهات المستخدم وبدأت العمل الحر من المنزل. خلال خمس سنوات، تمكنت من بناء منزل لعائلتي وإرسال والدي لأداء العمرة. الحمد لله. أسوأ الأيام الآن تشبه كابوسًا سيئًا. أفكر في الانتقال إلى بلد آخر. أنا من شمال أفريقيا والبنية التحتية هنا صعبة حقًا لمستخدمي الكراسي المتحركة. لكنني لا أريد أن أذهب بمفردي. فرص الزواج هنا تبدو ضئيلة. العديد من النساء اللواتي ألتقي بهن يشعرن بالمادية، وأقل ما يمكنني من التواصل مع أي شخص، حتى عبر الإنترنت. أنا عمومًا انطوائي. أقضي أيامي في العمل، الكتابة، أو لعب ألعاب الفيديو. أحب الطبيعة، التصوير، والسفر، لكن الفرص هنا قليلة، ولهذا أريد الذهاب إلى الخارج. أحيانًا أرى آخرين في حالات مشابهة تزوجوا وأنجبوا أطفال، وأتساءل لماذا لا زلت وحدي. ربما تنتظرون نهاية للقصة. الحقيقة هي أنني لا أمتلك جميع الإجابات. لا أعلم إذا ما كان يجب علي أن أتزوج، أو أتحرك وحدي، أو إذا كنت فقط أحتاج أن أقول هذا بصوت عالٍ. ليس لدي أصدقاء مقربون، وقليل من الأقارب، وفرصة قليلة للقاء شخص ما. لكن أقرب رفيق لي هو الله - هو يعرف كل شيء عني وهو السبب في أنني لا زلت هنا. إلى كل من يعاني وحده في الظلام، إلى كل مسلم وحيد: أنت لست وحدك حقًا. الله يعرف أدق الأمور، حتى ورقة تسقط من شجرة. هو يعلم ما في قلبك، فلا تفقد الأمل، أخي/أختي.