ظننت إني أفقد السيطرة على حياتي - كانت مجرد عاداتي اليومية (نقاش)
السلام عليكم - لفترة طويلة كنت أحس إني ما أقدر أواكب حياتي. مو بطريقة درامية، أكثر كإحساس منخفض المستوى إنه الأيام تمر وأنا دايم متأخر. كنت أضع خطط، وأقول لنفسي إني بسويت أحسن بكرة، وب somehow أرجع لنفس النقطة مرة ثانية. الشيء الغريب إني كنت أبغى أخلص الأمور. كنت أقعد أشتغل أو أدرس، أفتح اللابتوب، وقبل حتى ما أقرر، أكون على هاتفي. مو حتى كنت أستمتع - بس أفتح التطبيقات، أ scroll، وأجدد الصفحات بدون سبب. بعدين كانت المهمة الحقيقية تحس أن وزنها أكبر، فأأجلها. هذا مو بس شغل. صار مع الأعمال المنزلية، الرد على الرسائل، حتى الأشياء اللي كنت أستمتع فيها. كنت أفكر إني كسول أو ما عندي انضباط، بس ما كان ينقصني اهتمام. كان أكثر كأني دايم أنجرف نحو أي شيء سهل في اللحظة. بمجرد ما لاحظت النمط، بعض التغييرات الصغيرة ساعدت أكثر مما توقعت. توقفت عن الوصول لهاتفي بمجرد ما أستيقظ. ما كان عندي أي شيء صارم - بس بسوي شيء حقيقي أول. ترتيب السرير، قول الأذكار أو الدعاء، الرد على شيء مهم، أو بدء مهمة. هاذي الوحدة جعلت باقي اليوم يحس إنه أهدأ. كمان خليت أكثر التطبيقات المشتتة أقل سهولة في الفتح. ما حذفت شيء. بس أضفت شوية احتكاك - نقلتهم لمجلد، أوقفت الإشعارات، أو استخدمت قفل بسيط للتطبيقات. هالتوقف الصغير كثير يخليني ألتقط نفسي قبل ما أغرق فيهم. بدل ما أتنقل بين الأشياء، حاولت ألتزم بشيء واحد لفترة أطول، حتى لو حسيت إنه ممل. إنهاء المهام الصغيرة كان أحسن من إعادة كل شيء باستمرار. الحياة مو مثالية الحين. لسا أضيع وقت وأخطئ. بس أيامي ما تحس إنها دايم تتسرب من بين أصابعي بعد. لما أتذكر، حياتي ما كانت تنهار فعلاً. كنت عالق في حلقة من المشتتات السهلة وما كنت مدرك كم شكلت أيامي. إذا هالكلام يبدو مألوف، أنت مو وحيد. تعديل: جزاك الله خير على كل النصائح. شيء قاله لي بعض الناس وساعدني كان إني أوقف السعي لتغيير حياتي بالكامل وأخذ فوز صغير أول اليوم. كمان بدأت أخطط أوقات حقيقية في جدول أعمالي بدلاً من التخمين في يومي - هذا بطريقة غريبة يمنعني من الانجراف. الشيء المفاجئ لي كان إضافة تطبيق يحط حدود للوقت في هالفترات; كأن عندي أخ أكبر صارم على هاتفي. تحاول تفتح إنستجرام وتطلع لك شاشة قفل تسألك "هل أنت متأكد؟" - مزعج بس فعال. الجمع بين هالشيئين بالفعل جعل أيامي أوضح.