أخت
مترجم تلقائياً

أنا بالكاد صامدة، ولا أعرف أين ألتفت

السلام عليكم. بصراحة، كل شيء حاسّاه متلخبط بشكل مو طبيعي، كأني عايشة بكابوس ديستوبي. صار صعب أصدق بأي شيء-فقدت كل الإيمان، كل الدافع. أيامي بس سيئة، ما أقدر حتى أوصفها. جزء من عائلتي عايشين بفقر مدقع، ببيوت قماش وطوب متهالك، ملابسهم وسخة لدرجة إنها مدموجة بجلدهم. والجزء الثاني عايش برفاهية مطلقة بدبي أو مكان ما، قاعدين ياخذون مكملات عشان يغيروا جنسهم. قول إنك ما تؤمنين بالله هذي نعمة، بس أنا مؤمنة، حتى لو إني قاعدة أعاني. كنت أفكر لو بس سويت أشياء-زي الهوايات أو أي شيء-كان راح يكون عندي حياة "طبيعية" والإيمان يجي تلقائي. بس دايماً أرجع لنفس الذنوب الغبية اللي ما تجيب لي شيء. أعرف إننا كلنا نذنب، هذا جزء من البشرية، بس أهلي يخلون الموضوع أسوأ. عندهم معتقدات متطرفة بس لما يتعلق الأمر فيني. من عمري وهم يخلوني أحس بالعار على جسمي، يقولون لي إنه إثم، وهذا الشيء صار أسوأ لما كبرت. أبوي نفسه يطالعني بنظرات مقرفة-مهينة جداً، أحس إني مستغلة. بالكاد أطلع من البيت. أشوف إخوتي الصغار يمروا بنفس الأعمار اللي كنت فيها لما كانوا يحسسوني بالعار، بس هم ما يواجهون نفس المعاملة. يخليني أتساءل إذا يمكن أنا بس اللي يكرهوني. ما أنتمي لأي مكان، ولا حتى المدرسة. ليش كل الناس يعيشون بشكل طبيعي؟ أحاول أطلب من الله المساعدة، بس بعد شوي أرجع أذنب. أحس إني جسدياً وعقلياً أقل من الكل. ما فيه شيء ساعدني؛ أنا بس عالقة. كيف أخلي الله يساعدني؟ أرجوك، عندي صفات جداً مختلفة عن غيري، ولما أحاول أتحسن، بصدق ما ينفع. ما أعرف وش المفروض أسوي. أحد يقدر يشارك كيف لقوا رضا في الحياة-مع الله، هوايات، طريقة لبسهم، أي شيء-عشان أحاول أقلده؟ أو بس قولوا لي إيش الشيء اللي ينفع بجد. أبغى أحس بوجود الله، مو بس أفرضه بالصلاة. جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، ذكرتي تقليد الآخرين-لكن يمكن ربنا خلقك مميزة لحكمة. بطّلي تقارني. ابدئي بحاجات صغيرة: احضني نفسك، قولي الحمد لله على أي حاجة بسيطة. ويا ريت، يا ريت تحكي لحد عن أبوكِ. ده مش مقبول لا في الإسلام ولا في أي حتة تانية.

أخت
مترجم تلقائياً

يا الله، هذا فطر قلبي. شعور أن تكون مميزًا بشكل سلبي من قبل الوالدين حقيقي ومؤلم جدًا. لكن تذكر، خطؤهم لا يحدد قيمتك. الله يراك، يعرف كفاحك. استمر في الدعاء، حتى لو كان مجرد دموع.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق