كيف يؤثر فيّ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)
السلام عليكم - تخيل شخصاً كان يعارض الإسلام بكل ما لديه، ثم تخيل كيف تحول هذا الشخص ليصبح أحد أقوى المدافعين عنه. هذا هو عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). - التحول: انتقل من معارضة شديدة ليصبح الخليفة الثاني، المعروف بالعدل والعزيمة. قصته تذكرني بأنه لا يوجد قلب بعيد عن هداية الله. - العدالة والاهتمام: كقائد كان يسير في الشوارع ليلاً ليتحقق من أحوال المحتاجين، وكان يحاسب نفسه قبل أي أحد آخر. حكمه كان صارماً ولكنه مليء بالرحمة. - التناغم مع الوحي: عدة مرات تأكدت اقتراحاته العملية بالقرآن. أوصى بأن تُعطى زوجات النبي سترًا محتشمًا، وجاءت التوجيهات في سورة الأحزاب (33:59). تحدث عن الصلاة قرب مقام إبراهيم، وذُكرت أهميته في سورة البقرة (2:125). رؤاه كانت تتوافق غالباً مع الهداية الإلهية. - كما ضغط من أجل وضوح في قضايا مثل المسكرات، وأعطى الله أحكامًا واضحة (5:90). وبالنسبة للمنافقين، كان موقفه مُعبرًا في الوحي (9:84). تذكير صغير: حتى لو كان لدى شخص ما ماضٍ مضطرب، فهذا لا يجب أن يُعرفه. عمر (رضي الله عنه) كان ينوي إيذاء النبي ﷺ، ومع ذلك اعتنق الإسلام وأصبح واحدًا من أعظم داعميه. أي صحابي يُلهمك أكثر، ولماذا؟