رجاء للدعاء لأمي الحبيبة
سلام عليكم أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أنا أتألم بشدة. كانت أمي مسلمة مخلصة، أدت فريضة الحج، ولم تفوّت صلاة قط، وكانت تخشع في كل سجدة. لكن قبل ثلاث سنوات، تغير كل شيء. تم تشخيص أخي باضطراب ثنائي القطب، واكتشفنا أنه كان يتعاطى المخدرات. أمي انهارت ببطء. بدأت تبحث على الإنترنت، وفقدت الأمل في شفائه، وبدأت تشك في الله. ثم توقفت عن الصلاة، وتوقفت عن الذكر، حتى تطور الأمر لاستياء (حين سألتها لماذا لا تصلي، كانت تقول إنها لا تستطيع؛ ومرة اعترفت بأنها تظل تتساءل لماذا مرض طفلها بينما أطفال الآخرين بخير). في النهاية، تحسن أخي - الدواء نفع وهو يعيش بشكل طبيعي الآن - لكن أمي ازدادت سوءًا. ما زالت لا تصلي ولا تستطيع الخلاص من اكتئابها. أشعر بالذنب لأني أعيش في الخارج، بينما هي مع أبي وأخي. بالكاد تغادر سريرها؛ يضطرون لإجبارها على المشي والأكل. تقول أشياء غريبة، كأنها ستموت بسبب حلم، وهي مرعوبة من الموت. أبي وأخي لطيفان معها، لذا يتركونها على حالها حين يتعبون. لكن حين أزورها، أتعامل بحزم. لا أقبل "لا" - أرفع صوتي لأجعلها تأكل وتخرج وتصلي، حتى عندما تشتمني. وأرى تحسنًا: بعد أسبوع، تبدأ التحرك لوحدها. لكن ما إن أغادر، تنتكس مجددًا. أكره أن أكون قاسيًا، لكن يبدو أن هذا ينفع. هل أنا مخطئ؟ هل يجب أن أكون لطيفًا فقط، مع أني أعرف أن هذا لن يجدي؟ أرجوكم، أحتاج نصيحة. ادعوا لأمي - عسى الله أن يهديها إلى الصراط المستقيم ويمنحها الحكمة من خلال هذا الابتلاء. جزاكم الله خيرًا على القراءة.