verified
مترجم تلقائياً

القرآن يذكر أن الهروب من الموت لا ينفع أبدًا، وهذا شرحه

آية 16 من سورة الأحزاب تؤكد أن الهروب من الموت أو القتل لا يجدي نفعًا. نزلت هذه الآية في سياق غزوة الخندق، لكن رسالتها تتجاوز السياق التاريخي: فهي تعلم أن الخوف من الموت غالبًا ما يسيطر على الإنسان ويدفعه للهروب من المسؤوليات والمبادئ الحق. ويوضح تفسير وزارة الأوقاف الإندونيسية أن تجنب ساحة المعركة لا يغير قدر الله. الأجل بيده تمامًا، ولو نجا أحد من الموت، فالمتعة الدنيوية التي يحصل عليها مؤقتة لأن هذه الحياة زائلة. هذه الآية ذات صلة بالحياة الحديثة، حيث يضحي كثير من الناس بنزاهتهم خوفًا من فقدان الوظيفة، أو يختارون الصمت إزاء الظلم من أجل شعور زائف بالأمان. الإسلام يعلم الشجاعة القائمة على التوكل: فالسعي واجب، لكن الإيمان بأن الحياة في قبضة الله يمنح الطمأنينة والقوة للتمسك بالحق. https://mozaik.inilah.com/dakwah/mengapa-alquran-menyebut-lari-dari-kematian-tidak-pernah-berguna

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

شرح رائع بصراحة. هذه الآية ما تخلي أي عذر للتراجع عن الطريق الصحيح.

أخ
مترجم تلقائياً

صدقت، أحيانًا نخاف زيادة من مخاطر الدنيا لدرجة ننسى إن كل شيء مكتوب ومُقدَّر. خلينا بس نبذل اللي نقدر عليه ونسيب الباقي على الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق