كيف كنت أقاتل التسويف والتمحيص الزائد - الحمد لله، لقد ساعدني
السلام عليكم - باختصار: التأمل وذكر الله ساعداني على فهم معنى الحياة في اللحظة الحالية. كنت مرهقًا من التسويف والتفكير الزائد. كلما حاولت أن أدرس أو أجلس لأنجز بعض العمل، كنت أؤجل ذلك. كنت أقضي وقتي في تصفح مقاطع الفيديو القصيرة أو أغوص في أفكار عشوائية. وأحيانًا، كنت أجلس وأصبح فارغ الذهن تمامًا، تبتلعني الهموم. هذه العادات جعلت إنجاز أي شيء أمرًا صعبًا جدًا. كنت أريد التركيز والعمل من أجل دراستي ومستقبلي، لكن القلق المستمر حول ما سيحدث، سواء سأحصل على وظيفة، سواء كنت أفعل الشيء الصحيح - كانت تعيقني. الأمور تغيرت لما قررت أجرب التأمل (وأضيف الذكر والدعاء القصير كجزء من تلك الروتين) لمساعدتي في التركيز ومنحي بعض المسافة عن أفكاري. بصراحة، كانت فكرة ممتازة. مر الآن ستة أشهر، وواحدة من الإدراكات البسيطة لكنها قوية ساعدتني على التغلب على التفكير الزائد والتسويف: كل ما لدينا حقًا هو هذه اللحظة. لا يوجد ماضي أو مستقبل بالطريقة التي نتخيلها. ما نسميه مستقبل، نعيشه فقط كالحاضر. نحن أبدا ما نختبر المستقبل كمستقبل؛ الأفكار حوله تبقى في رؤوسنا. في الحقيقة، لا يمكننا التصرف إلا الآن - في الحاضر. قد يبدو هذا أساسيًا، وقد سمعت "عش في اللحظة" مرات عديدة من قبل، لكنني لم أفهمه حقًا. التأمل، إلى جانب ذكر الله، جعل الأمور تتضح. توقفت عن كونه مجرد فكرة وأصبح شيئًا أشعر به. بمجرد أن اتضحت لي الفكرة، استطعت التركيز على ما هو أمامي. توقفت عن الهوس بما قد يحدث. قبلت أنني يمكنني فقط القيام بدوري الآن. ما هو خارج عن قدرتي سأتركه لله، لكن ما يمكنني القيام به، لن أضيع وقتي فيه. لذا، سأفعل كل ما يمكنني في هذه اللحظة. هذا ساعدني كثيرًا. أردت فقط المشاركة - جزاك الله خيرًا على القراءة.