كيف أستطيع تجاوز مشاعري السلبية تجاه الله؟
السلام عليكم. ما أحب أتكلم عن مشاعري بس ما عندي أحد أستند عليه. من حوالي عشر سنين وأنا أكرر نفس الأدعية لوزني، وبحياتي المالية، ولصنع صداقات، ولإيجاد شريكة حياة. وكل هالأدعية مو ظاهر عليها أثر. الناس يقولون إن الله يعطي اللي تسأل عنه أو شيء أفضل منه، بس أنا ما حسيت كذا أبداً. مهما سويت ما أقدر أحتفظ بوزني. أنظم أكلي، أحياناً أجوع نفسي، أتمرن كثير، وبالكاد يتغير الوضع. جربت أوفر وأستثمر بالطريقة الصحيحة ومع ذلك خسرنا أكثر من 90 ألف دولار. حاولت ألقى زوجة - ونقصت الوزن علشان هذا السبب، عملت تقديمات عائلية، كل شيء - وما صار شيء. دعيت لله يصبرني على الأصدقاء، ووالله ما عندي أي واحد. في هالنقطة ما أريد حتى أحاول. اللي صار في غزة زادني شك بأدعيتي. ما أقدر أشيل صور الأطفال الأبرياء والأشياء الفظيعة اللي شفتها على الإنترنت. الأمة صلت، وأحس إنه ما صار شيء أحسن. بس أفكر في هالشيء يخليني أبكي وأنا أكتب هذا. في كثير أدعية ثانية سويتها وما حسيت إنها انقبلت، وأحس إن صلواتي عادة ما تلاقي إجابة أو تتجاهل. بسبب كل هذا تدريجياً ابتعدت عن الصلاة - أحياناً أروح لصلاة الجمعة - بس ما أشوف فائدة وصرت أكن كره لله. حتى سببت له في لحظات الإحباط الشديد. وصلت لمرحلة أشعر فيها إن إذا نجحت في شيء، فهو بفضل مجهودي فقط. جزء مني لا زال يحثني على الصلاة، لكن ما أقدر أجيب نفسي أسويها، ولما أصلي أحس إنه عبء. ما أحب أSit في الخطب؛ ذهني يتشتت لأني ما أشوف فائدة عملية. يمكن هذا سبب كتابتي لهذا. كيف أقدر أتخطى هالغضب والألم؟ هل أحد غيري حس بالمثل وكيف تعاملت مع هالمشاعر؟