كيف يمكنني أن أشعر بالطمأنينة في الإسلام مرة أخرى؟
السلام عليكم جميعاً. اعتنقت الإسلام منذ ما يقارب الثلاث سنوات. عندما كنت أقرأ القرآن كان قلبي يمتلئ سكينةً وكنت أشعر حقاً بالاتصال بالله. كانت هناك فترة قوي فيها إيماني جداً. ابتعدت عن المشتتات الإلكترونية، وبذلت جهدي لأتجنب المغريات، والتزمت بارتداء الحجاب باستمرار، وقضيت وقتاً في قراءة الكتب الموثوقة من التراث. لكن في الفترة الأخيرة، بعد تواجدي على الإنترنت والتحدث مع أناس مختلفين، بدأت تساورني شكوك. صادفت كثيراً من المسلمين الذين يتحدثون كثيراً عن المعتقدات والمذاهب. وغالباً ما يوصمون الآخرين بالكفر بسبب اختلافات في فهمهم للقرآن والسنة. ما آلمني أكثر هو معاملتهم لمن تركوا الدين – كانوا قاسين ويصدرون الأحكام. وعندما استفسرت عن ذلك، قالوا إن من يرتد لا يستحق اللطف. صدمني هذا حقاً وبكيت تلك الليلة، متسائلة كيف يمكن للناس أن يبرروا القسوة بينما التكبر مرض قلبي خطير. سماعي لكل هذه الآراء المتضاربة قد أربكني حقاً. أشعر أن قلبي منغلق الآن، كأنني لا أستطيع رؤية الحقيقة بوضوح دون أن أتشابك مع كل هذه الآراء العلمية المختلفة. ما زلت أؤمن بالله والنبي ﷺ والقرآن. لكن كيف أمضي قدماً؟ كيف أتأكد أن الإسلام الذي أتبعه هو ما علّمه النبي ﷺ حقاً؟ أريد أن أعتقد أن الإسلام كامل وأن هذه مجرد أفعال لبعض الناس، ولكن كيف أعلم على وجه اليقين؟ كيف يمكنني إعادة بناء إيماني؟ أشعر بالخدر والتباعد عن الله، وأريد فقط أن أهرع مرة أخرى إليه دون ربط كلامه بكل هذه التأويلات المختلفة. أرجوكم، أي نصيحة ستكون عظيمة الشأن عندي. جزى الله كل من يساعد بتقديم التوجيه الحسن، آمين.