كيف يمكنني كسر هذه الدورة؟ أشعر أنني أسوأ عدو لنفسي.
أحيانًا أفكر أن نفسي تغلبني، وأصبح أسوأ عدو جاحد لنفسي. كنت بس بحاجة أطلع اللي جوايا، فها أنا ذا. الحمد لله، أنا مسلمة، لكني مقصرة في إظهار الامتنان والاحترام لبعض أكبر النعم اللي بيعطيها الله للمؤمنين-زي الوقت، الفرص في الدنيا، العقل، وهدايته. حاسة إني بفضل أطلب من الله فرص، ولما بيديهالي، بستهتر ومش بقدّرها زي ما لازم. بأجل الحاجات المهمة كل يوم. يمكن بحاول، بس ده مش كفاية أبدًا لأني برجع لنفس الدوامة، متلخبطة في مشاكلي تاني. أنا جاحدة لأني بنسى اللي كنت بطلبه في دعائي بمجرد ما يتحقق. ببدأ أحس إني ما أستحقش أطلب حاجة تاني. أنا حتى مش كويسة لنفسي. بحلف كل مرة إني مش هكرر نفس العادات، وبعمل كده، وأنا تعبانة أوي. بس، هحاول مرة أخيرة، وبكل وقاحة هتوجه لله وأطلب تاني.