التَّمَسُّكُ بِالصَّبْرِ وَالإِيمَانِ فِي دُعَائِنَا
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، لَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي وَأَعْمَلُ بِجِدٍّ نَحْوَ هَذَا الحُلْمِ الشَّخْصِيِّ مُنْذُ فَتْرَةٍ، وَلَكِنْ بِصَرَاحَةٍ، لَمْ أَرَ أَيَّ تَغْيِيرَاتٍ كَبِيرَةٍ حَتَّى الآن-بَعْضُ الصُّعُوبَاتِ وَالتَّأْخِيرَاتِ فَقَطْ. أَنَا أُرِيدُ هَذَا الأَمْرَ حَقًّا، بِشِدَّةٍ، أَكْثَرَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ. لَقَدْ كُنْتُ أَدْعُو، حَتَّى طَلَبْتُ مِنَ العَائِلَةِ أَنْ تُصَلِّي لِي أَيْضًا، وَحَاوَلْتُ الاستيقاظَ لِصَلَاةِ التَّهَجُّدِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ... وَلَكِنْ لَا أَزَالُ لَمْ أَرَ أَيَّ إِشَارَةٍ وَاضِحَةٍ. كَيْفَ أَسْتَمِرُّ فِي الثِّقَةِ بِأَنَّ اللَّهَ سَيُجِيبُ إِذَا كُنْتُ أَبْذُلُ الجُهْدَ؟ وَكَيْفَ أَتَخَلَّصُ مِنَ الشَّكِّ فِي أَنَّ دُعَائِي لَمْ يُقْبَلْ بَعْدُ؟