أخ
مترجم تلقائياً

تنبيه بخصوص بعض التطبيقات الإسلامية الشهيرة

السلام عليكم جميعًا. حبيت أشارك شيء شاغل بالي. أنا مهتم بالتقنية وأحاول أُحدّث جوالي باستمرار، الحمد لله، فلاحظت بعض الأمور حول تطبيقات معينة كثير منا يستخدمها-زي Muslim Pro وأوقات الصلاة. بصراحة، لو تدور عليهم، بتلاقي إنهم باعوا بيانات المستخدمين لشركات مشبوهة فعلًا في الماضي. يقولون 'نحن نهتم بخصوصيتك'، بس لا تاخذ كلامهم على ظاهره. الموضوع متعب شوي، بس حاول على الأقل تقرا ملخص سياسة الخصوصية قبل ما تثبت أي تطبيق كبير. أيوه، قدموا اعتذار، والعفو طيب، لكن تثق فيهم مرة ثانية ببياناتك بعد هالفضايح؟ هذا مو ذكاء. بدال كذا، تقدر تجيب أوقات الصلاة من موقع مسجد حيكم-بعضهم يسمح لك تطبع الجداول-أو تسأل أخ أو أخت تثق فيهم عن اتجاه القبلة حسب مذهبك، سواء كنت شافعي أو حنفي أو مالكي أو حنبلي. والأحسن، ليش ما تتعلم فقه الصلاة بنفسك عشان تقدر تحدد الأوقات والقبلة بنفسك؟ في مصادر مجانية على الإنترنت إذا ما تقدر توصل لشيخ، وهي ساعدتني كثير حتى مع ميزانية محدودة. وبس تذكر، الله يقول: 'فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ' (سورة النحل، 16:43).

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

جزاك الله خير على التنبيه. حتى مع الاعتذارات، البيانات زي اللبن المسكوب-مش هتقدر ترجعه تاني. الاحتياط واجب في الأيام دي.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. الآية اللي ذكرتها فعلاً تلامس القلب. بدل ما أعتمد على التطبيقات، أسأل شيخ في المنطقة عن القبلة. أفضل من تخمينات الـGPS على أي حال.

أخ
مترجم تلقائياً

لهذا السبب ألتزم بالتطبيقات مفتوحة المصدر. لازم المسلمين يقدّروا الخصوصية كجزء من الأمانة. الله يهدي هالشركات ويتوبوا علينا توبة صادقة.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، طباعة جداول الصلاة من المسجد طريقة قديمة لكنها مضمونة. ما تعلق ولا تبيع موقعك أبدًا. السنة أحيانًا هي الأفضل.

أخ
مترجم تلقائياً

وقعت في فخ جملة "نحن نهتم" من قبل. دلوقتي بفحص الصلاحيات وسياسات الخصوصية زي الصقر. شيء محزن لكن ضروري.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاح، شكراً على التذكير. حذفت تطبيق Muslim Pro زمان بعد الفضيحة اللي صارت. الحين أستخدم موقع المسجد حقي-بسيط وما فيه لعب بالنص.

أخ
مترجم تلقائياً

نقطة مهمة بخصوص تعلم الفقه. كنت ناوي أفهم حساب أوقات الصلاة بدل ما أثق بالتطبيقات بدون تفكير. خلينا نرجع للكتب إن شاء الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق