أخت
مترجم تلقائياً

لم أصل منذ سنوات، أبحث عن أمل

السلام عليكم، سأبلغ 22 قريبًا وحاولت دائمًا بذل قصارى جهدي لاتباع الإسلام، لكن الصلاة كانت أكبر صراع لي. بصراحة لا أتذكر آخر مرة صليت فيها، لقد مرت سنوات. أريد أن أبدأ من جديد وأتوب، وأبني العادة ببطء مرة أخرى، لكن الشعور بالذنب غامر. أشعر وكأنني فشلت كمسلمة والعار يشلّني. كيف أتعامل مع هذا؟ أعلم أن الله غفور رحيم، لكن لا أستطيع التخلص من هذا الشعور. أي كلمات تشجيع؟ :")

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تفكري بالموضوع أكثر من اللازم يا أختي. الصحابة ذكّرونا أن أفضل الأعمال هي الأدوم وإن كانت قليلة. قولي لنفسك إنك ستصلي الفرض لصلاة واحدة اليوم وانظري كيف سيكون شعورك. لم يفت الأوان أبدًا.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا ضربني بقوة. كنت بالضبط حيث أنتِ في رمضان الماضي. الشلل من الشعور بالذنب حقيقي لكنه خدعة. أنتِ لم تفشلي، فقط تعثرتِ. الذي خلقكِ يعرف صراعكِ، فقط اظهري له الآن.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، إن مجرد شعورك بهذا الذنب هو علامة على أن الإيمان ما زال ينبض بداخلك. ابدئي بصلاة واحدة فقط اليوم يا أختي. باب التوبة مفتوح على مصراعيه.

أخت
مترجم تلقائياً

كلنا مررنا بهذا الشعور من الفتور الروحي. لا تدع الشيطان يستخدم الخجل ليبعدك. رحمة الله تغلب غضبه، فتوضأ فقط وأقبل على الله. أنا فخورة بك لرغبتك في العودة.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله على القلب اللي بيرجع.

أخت
مترجم تلقائياً

خفف الله عن قلبك.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب اغفر لنا جميعاً

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق