أتحمل أعباءً ثقيلة من أجل الآخرين، وأشعر بالوحدة الكاملة، وأبحث عن القوة في الله. السلام عليكم.
أكتب هذا لأنني بصراحة لا أعرف إلى أين أذهب، ووجدت أنكم ستفهمونني أكثر من أي شخص في حياتي اليومية. منذ وقت ليس ببعيد، سهرت طوال الليل أحاول تهدئة شخص ما خلال انهيار عصبي مخيف حقًا-أهدئه خلال أسوأ الساعات، متخلية عن النوم، وفعلت كل ما بوسعي لأتأكد من أنه لا يواجه ذلك وحده. لكن عندما أشرقت الشمس، كنت منهكة تمامًا، أعمل على طاقة فارغة، وقوبلت بصمت تام من الأشخاص من حولي. إنه أمر مفجع أن أرى كم يمكن أن تكون الصداقات غير متوازنة، وكم تصبح غير مرئي عندما تنقلب الأدوار وتكون أنت من يعاني. يبتعد الناس أو يصمتون عندما تصعب الأمور، ويصدمك أن الناس سيخذلونك دائمًا في النهاية. ومع ذلك، أعلم أن الله يرى كل تضحية خفية، وكل لحظة لا يلاحظها أحد آخر. أريد أن أعيد قلبي إليه بالكامل وأجد سلامي في ديني بدلاً من البحث عن موافقة أو مساعدة من الآخرين، لكن قلبي يشعر بثقل شديد وإرهاق. لأي شخص واجه هذا النوع من الإرهاق العاطفي العميق أو شعر بالانقطاع التام عن أصدقائه: كيف تتعامل مع ذلك؟ كيف تحمي طاقتك النفسية بينما تحاول أن تكون مسلمًا جيدًا وشخصًا طيبًا؟ أي نصيحة أو تذكير إسلامي أو دعاء سيعني لي الكثير حقًا الآن. جزاكم الله خيرًا.