أشعر أنني محطم تمامًا وأفكر في الاستسلام
السلام عليكم. أعرف أن الإسلام يقول إنه خطأ، وربما ليس الحل، لكن لا شيء يبدو على ما يرام بعد الآن. الحياة كانت غير عادلة جدًا. لديَّ والدان يعانيان من مشاكل خطيرة-يغضبان ويُسيئان لأتفه الأسباب، وهذا يستنزفني تمامًا. تم قبولي في جامعة رائعة بعيدة، لطالما حلمت بها، لكن انتهى بي المطاف في جامعة محلية فقط لإرضائهم. أندم على ذلك كل يوم. فوق هذا، علقت مع أسوأ المحاضرين، درجاتي انخفضت بشكل مريع-وكنت طالبًا متفوقًا. خسرت تقريبًا كل المنحة الدراسية. الآن أكذب على والديَّ بخصوص الرسوم، أستخدم مال السكن لدفع تكاليف الدروس، أنام في الحرم الجامعي نهارًا، وأتجول في الشوارع ليلاً لأن النوم في العراء غير قانوني هنا. لا أعود للبيت إلا في عطلة نهاية الأسبوع. لا أستطيع إخبارهم الحقيقة-مستحيل. كلاهما يعاني من ضغط دم مرتفع، يتصرفان باندفاع، ومُتلاعبان ومُسيئان. أعرف أنهما يحباني، لكن بصراحة، لم أعد أهتم حتى. لقد كنت أصلي كل يوم، لكني أفقد إيماني شيئًا فشيئًا. أحاول جاهدًا التماسك، لكن ينتهي بي الأمر باكيًا معظم الليالي. مؤخرًا، في بداية الفصل الماضي، تعرضت لاعتداء. كنت لا أزال قاصرًا حينها. منذ ذلك الحين، أشعر بشعور سيء. يقول الناس إنه ليس ذنبي، لكن أحيانًا أتمنى لو بقيت صامتًا ولم أبلغ أبدًا. جعلت الشرطة والديَّ يسافران عبر البلاد في منتصف الليل فقط لتوقيع أوراق. ثم اضطررت للذهاب للمحكمة لأسابيع، مما فوت عليّ الدروس-لكن الحمد لله، تم سجن الرجل. الآن لديَّ درجات متدنية، لا أستطيع تحمل الرسوم، ولا أطيق البقاء في المنزل. كل هذا ثقيل جدًا. لا أعرف يا أخي. انسَ وضع ثمن للحياة-أنا فقط لا أرى شيئًا يستحق التمسك به بعد الآن. أريد الخروج. أريد ترك هذا كله ورائي.