أُجبرت على الحلف بالله وكذبت
السلام عليكم جميعًا. بس عشان أوضح الخلفية: أمي كانت توبخني وخلال هالشي، سألتني عن شيء وأنا ما قلت الحقيقة. بعدين خلتني أحلف بالله. كنت متردد جدًا وما عمري سويتها لأني ما أحب أستخدم اسم الله باستخفاف، خصوصًا إن الناس هالأيام يرمون وحياة الله بسهولة. بس كنت تحت ضغط، حسيت بالإحراج، وما كنت أبغاها تكمل تأنيبي، فانتهى بي الحال إني كذبت وقلت والله رغم ذلك. كيف ممكن أتوب من هالشي؟