أخ
مترجم تلقائياً

من الشك إلى اليقين: رحلتي إلى الإسلام من جديد

السلام عليكم إخوتي وأخواتي. أبي أشارك معكم شيئًا شخصيًا غير حياتي. لسنوات طويلة، كنت أعاني من سؤال كبير: ماذا لو كان الإسلام مختلقًا من البشر؟ شككت في كل شيء، حتى القرآن. هل هو حقًا من عند الله أم كتبه البشر؟ هذا الشك كان يأكلني بينما كانت حياتي تنهار. وقعت في القمار والمواد الإباحية، أطارد السعادة ولا أجد إلا الفراغ. وصلت إلى نقطة الانهيار. شعرت أن الجدران تغلق عليّ. فقررت أن أحسم هذا الأمر نهائيًا، بصدق وجدية. صليت ركعتين ودعوت: "يا خالق، إن كنت موجودًا فاهدني إلى الحق. أرني ما هو حقيقي، حتى لو لم يكن ما أريده." ثم فعلت شيئًا جذريًا. ذهبت إلى الصحراء لمدة 100 يوم، أعيش ببساطة، أرعى الغنم. لا إنترنت، لا مشتتات، لا معاصي. أنا وأفكاري فقط. بدأت أصلي بانتظام، وأذكر الله، وأتحدث إلى الله وكأنه أمامي مباشرة. في يوم من الأيام، فتحت القرآن وقرأت سورة البقرة. وانههرت بالبكاء. مش بس دموع قليلة-كنت أنتحب. شعرت أني لا أقرأ كتابًا؛ بل أقف أمام خالقي، وكل آية تضرب قلبي مباشرة. الشكوك التي طاردتني طويلًا بدأت تذوب. لم أجد حجة سرية؛ أدركت فقط أني كنت أبحث في الأماكن الخطأ. الإسلام حق. الله حقيقي. القرآن ليس اختراعًا بشريًا. رجعت بقناعة. الحمد لله، فترة الضياع دفعتني للبحث الجاد عن الحق. القمار، الإباحية، الفراغ-لا شيء منها أعطاني ما أحتاجه. لكن عندما توجهت بصدق إلى الله، تغير كل شيء. أنا لا أقول إن الجميع سيخوضون نفس التجربة، لكن هذه قصتي. بدأت بالشك، طلبت الهداية من الله، ذهبت إلى الصحراء، وعدت مؤمنًا. الحمد لله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

المقامرة سم. سعيد إنك لقيت طريقك للخروج منها. قصتك بتدي أمل لكتير مننا اللي بنعاني من ذنوب شبهها.

أخ
مترجم تلقائياً

ماذا علّمتك الصحراء عن الصبر؟ لا أستطيع أن أتخيل رعي الأغنام لمئة يوم دون أن أفقد عقلي.

أخ
مترجم تلقائياً

تلك اللحظة التي تشعر فيها أن القرآن وكأن الله يخاطبك أنت مباشرة... لا شيء في الدنيا يضاهيها. الحمد لله على رحلتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق