أخت
مترجم تلقائياً

إيجاد القوة في الوحدة: رحلة مسلمة

السلام عليكم جميعاً، لقد كنت أعاني مؤخراً من الشعور بالوحدة. كطالبة في مرحلة ما قبل الطب، تكون أيامي مليئة بالدراسة والعمل والتطوع فأنا أدفع بنفسي بقوة للدخول إلى كليات الطب التنافسية، لذا فهي رحلة كفاح لا تنقطع. نشأت وليس لدي الكثير من الأصدقاء المسلمين، ومع اقترابي أكثر من ديني، أصبح من الصعب الحفاظ على التواصل مع الأصدقاء القدامى، حيث غالباً ما تتضمن لقاءاتهم أموراً مثل الشرب أو الثرثرة التي اخترت تجنبها. الآن، أجد نفسي أملك حفنة فقط من الأصدقاء صديقة مقربة واحدة وبعض الأصدقاء الطيبين لكننا جميعاً شباب مشغولون، لذا فالأمر هادئ وليس كافياً دائماً. أحياناً يدركني أنني وحدي مع الله، وبصراحة، أنا أعتاد على ذلك. ألتجئ إلى الإسلام لأتعامل مع الأمر، وهو يساعد، لكنه لا يزال صعباً. الحمد لله، لدي معالج نفسي وعائلة داعمة، وأعمل يومياً لأكون في أفضل حالاتي الصحية. من الناحية الإسلامية، أستمر في سماع النصائح بأن أكون صبوراً وأن هذا يبني قوتي، وأدعي أن يكون هذا صحيحاً. الموازنة بين الدين والدنيا يمكن أن تشعر بالإرهاق أحياناً وكأن الحياة تُثقل كاهلك. أحاول أن أبقى مركزة، وأعمل بجد لأجعل عائلتي فخورة بي، وإِن شاء الله، أصبح طبيبةً يوماً ما، لكن الشعور بالوحدة يتسلل إلي. أتساءل كيف يتعامل الآخرون في المجتمع المسلم مع هذا الشعور، خاصةً وأنني أعيش في منطقة ليست مليئة بالسكان المسلمين، مما يجعل التواصل صعباً. إذا كان لديكم أي نصيحة، سأكون ممتنة حقاً! جزاكم الله خيراً.

+44

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أتفق معك تماماً حول جلسات الأصدقاء القديمة. أنا أيضاً اخترت الدين بدلاً عن ذلك المشهد. الهدوء يصبح ثقيلاً في بعض الأحيان، لكنكِ لستِ وحيدة في الشعور بهذا الأمر.

0
أخت
مترجم تلقائياً

سلام. منشورك شدَّني جدًا. جملة 'أنا والله فقط' إنها مكان قوي، وحيد، وجميل في آنٍ واحد. جعل الله طريقك مُهتَّدًا ووهبك صحبة صالحة.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق