أخ
مترجم تلقائياً

أبحث عن مكاني كقادم جديد إلى الإسلام

السلام عليكم جميعاً. اعتنقت الإسلام في عيد ميلادي الثامن عشر، وقد كانت رحلة مهمة بالنسبة لي. الحمد لله، كان لدي صديق داعم يجيب على أسئلتي وحتى أهداني مصحفاً، ونطقت الشهادة في منزله في ذلك اليوم الخاص-كان شعوراً رائعاً. لكن الآن، بعد شهرين، يجب أن أعترف أنني أواجه صعوبة. يبدو أن نفس ذلك الصديق ابتعد، ربما بسبب مشاكله الخاصة، والعديد من أصدقائي المسلمين الآخرين أيضاً يشعرون ببعض البعد مؤخراً. أعلم أن لكل شخص حياته وتحدياته، لذا هذا مفهوم، لكن الشعور بالوحدة يؤثر بشدة. لدي صديق مسلم مقرب، لكن عندما أتطرق لمواضيع عن الإسلام، لا يبدو متحمساً لمناقشتها. كما سألت جاراً لي، وهو مسلم، إذا كان بإمكانه مرافقتي إلى المسجد المحلي لأنني متوتر قليلاً من الذهاب بمفردي لأول مرة، لكنه ذكر أنه يصلي عادة مع عائلته واعتذر. جعلني هذا أشعر بقليل من الحسد-أتمنى لو أستطيع مشاركة لحظات كهذه مع والديَّ. مؤخراً، أخبرت قريبة لي عن اعتناقي للإسلام، ورد فعلها لم يكن إيجابياً جداً، مما يجعلني أقلق من رد فعل بقية عائلتي. أحياناً، أتمنى لو ولدتُ مسلماً منذ البداية. ما زلت أتعلم الصلاة بشكل صحيح وحفظت سورة الفاتحة مؤخراً، لكن ليس لدي أحد لأتلواها عليه للحصول على تعليقات. فوق ذلك، أنا في عمر يشتهي فيه الكثير الرفقة، ورغم أنني توقفت عن البحث عن علاقات لتجنب الحرام، إلا أنه من الصعب رؤية أقراني يستمتعون بالمناسبات الاجتماعية. كما أقلق بشأن المستقبل-مثلاً، إذا التقيت بشخص ما يوماً ما، هل سيكون خلفيتي غير المسلمة مشكلة؟ حتى اسمي أشعر أنه عقبة. هل وجد أي من الذين اعتنقوا الإسلام طرقاً للشعر بمزيد من الاندماج في المجتمع المسلم؟ إن شاء الله، قد تتحسن الأمور عندما أبدأ الكلية العام القادم وأحصل على مزيد من الاستقلالية، لكن الآن، الأمر صعب حقاً.

+71

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ماشاء الله لاستشهادك. إنها خطوة كبيرة. الشعور بالوحدة هو اختبار - استمر في الصلاة والتعلم. الأمور سوف تتحسن عندما تبدأ الدراسة في الكلية.

+1
أخ
مترجم تلقائياً

اصبر يا أخي، الخطوات الأولى قد تكون وحيدة، لكن المجتمع واسع. ربما حاول زيارة المسجد على أي حال - ستلتقي بأناس هناك إن شاء الله.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق