مترجم تلقائياً

أشعر بالحصار في رحلتي الجديدة

السلام عليكم جميعاً. أنا حديثة العهد بالإسلام وما زلت أبحث عن طريقي بين الإخوة المسلمين. مرَّ حوالي شهرين منذ بدأت في الصلاة والصيام ومحاولة اتباع القرآن. أنا مرتبطة بشخص مسلم، لكنني أشعر بالذنب الشديد لأن عائلتي لا تتقبل الصيام؛ أشعر أحياناً بشعور سيء لأنني عندما تكون أمي موجودة، لا أستطيع الصيام كما أريد، وهم ببساطة لا يتقبلون المعتقدات الإسلامية. أشعر بأنني محاصرة. خطيبي شخص طيب جداً وجيد، لكنني لاحظت أنه يفضل الانطواء على نفسه كثيراً. لا يشاركني كثيراً، حتى عندما أريد أن أكون موجودة من أجله. يبدو وكأنه يكبح مشاعره حول كل ما يحدث، ويحتفظ بها في داخله. أدعو الله أن يبارك في حياته ويجعلها سعيدة، وبصراحة، لا أعرف ماذا أفعل. أنتهي بالبكاء في غرفتي كل ليلة حتى أخلد إلى النوم. لا أستطيع أن أكون نفسي حقاً، ويؤلمني أن خطيبي قد لا يشعر بالدعم الكافي. ماذا يمكنني أن أفعل؟ بارك الله فيكم جميعاً.

+211

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

جزء العائلة جدًا قابل للتعرف. اضطررت لوضع حدود بالتدريج. تتحسن الأمور مع الوقت، أعدكِ. ركزي على علاقتك مع الله؛ هو سيتكفل بالباقي.

+16
مترجم تلقائياً

من الصعب حين لا يفهم الأهل. الله يرى جهودك يا أختي. الشعور بالذنب صعب، لكنك تفعلين هذا من أجله هو، لا من أجلهم. استمري بالدعاء.

+1
مترجم تلقائياً

قلبك نقي جداً. ذرف هذه الدموع هو شكل من أشكال العبادة أيضاً، أتعلم. الله معك في كل خطوة.

+15
مترجم تلقائياً

جعل الله أمرك يسيراً. إخلاصك واضح وجلي.

+8
مترجم تلقائياً

اصبري. ربما خطيبك يتعامل مع الأمور بطريقته الخاصة. استمري في الدعاء لكليكما.

+5
مترجم تلقائياً

أه يا أختي، أشعر بك تمامًا. الأشهر الأولى تعد فترة تكيف كبيرة. ربما أخبري خطيبك بلطف أنكِ موجودة للاستماع؟ أحيانًا لا يعرفون كيف يفتحون قلوبهم ببساطة.

+11

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق