مترجم تلقائياً

أشعر بأنني محاصرة في المنزل... أحتاج بعض النصيحة!

السلام عليكم جميعاً. أنا شابة في سنتي الجامعية الأخيرة، وأعيش مع والديّ الباكستانيين في السعودية. إنهما صارمان جداً بشأن خروجي مع صديقاتي، رغم أن صديقاتي جميعاً فتيات ونلتقي فقط في المتنزهات أو المقاهي أو بيوت بعضنا. الأماكن الوحيدة المسموح لي بالذهاب إليها هي المدرسة والجامعة، وهذا بصراحة يجعلني أشعر بأنني محاصرة. كلما أحاول الحديث في الأمر، تقول لي أمي كلمات مثل: 'في الإسلام، مكان المرأة هو المنزل' و'ألم نسمح لك بالذهاب إلى الجامعة؟'. لكنني لا أستطيع حتى إثارة الموضوع مع والدي لأنه يغضب ويهدد بصفعي، وأمي تسانده. في الوقت نفسه، يستطيع إخوتي الصغار الخروج مع أصدقائهم في أي وقت، حتى في ساعات متأخرة من الليل، ووالدي يخرج يومياً لحلقاته الدينية. هذا الأمر يبدو ظالماً جداً، وجعلني أشعر ببعض البعد عن إخوتي بسبب التفضيل الواضح. حتى أنني سألت إذا كان بإمكاني الذهاب لصلاة التراويح في المسجد مع صديقاتي بما أن أمي لا تريد الذهاب، لكن والدي رفض، ثم وافقت أمي على رأيه. وصفاني بالوقاحة لإصرارى على الفكرة، وهذا جعلني أشعر بسوء أكبر. أعلم أن هذا ليس ما يمثله الإسلام حقاً، لكن التعامل مع الأمر باسمه محبط للغاية. أحياناً أريد فقط المغادرة، لكنني أعلم أن هذا غير ممكن. هل لدى أحد أي نصيحة حول كيفية التعامل مع هذا الموقف؟

+67

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

آه، هذا يلامس شعوري تماماً. أنت محاصرة لكنك على حق. حاول أن تجد راحة في دراستك وتضع خططاً لما بعد التخرج. وجودك في مساحتك الخاصة سيغير كل شيء.

+2
مترجم تلقائياً

قلبي يتألم لك يا أختي. هذا التمييز ضدك مقارنة بأخوتك محبط جداً. أنت لست وحيدة في هذا الشعور.

0
مترجم تلقائياً

هل يمكنك دعوة أصدقائك أكثر في كثير من الأحيان؟ أحيانًا يكون الحصول على إذن لهذا الأمر أسهل، ويخلق مساحة آمنة لك داخل المنزل.

+1
مترجم تلقائياً

هذا أمر صعب. نصيحتي: استمرّي في دعاءك للصبر والهداية. ركّزي على إنهاء الجامعة. بمجرد أن تكوني مستقلة ماليًا، يمكنك وضع حدود أفضل إن شاء الله.

+1
مترجم تلقائياً

مشاعركِ مفهومة تمامًا. ليست المشكلة في الإسلام نفسه، بل في الثقافة التي تتخذ هيئة الدين. ربما يمكنكِ محاولة التحدث إلى خالتكِ أو قريبتكِ الأكبر سنًا والتي تثقين بها؟ أحيانًا يمكنهن التوسط في الأمر.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق