أشعر بأنني عالق وأقلق مما ينتظرني
ما زلت شاباً، لكن يبدو أن الوقت ينزلق من بين يدي. لا أحقق أداءً جيداً في دراستي وقد أخذت فترات انقطاع لأسباب مختلفة، لذا فأنا متأخر حقاً. أنا أتابع درجة علمية لا تثير اهتمامي، وأواجه صعوبة فيها-أشعر بأنها بلا جدوى. عاداتي الحياتية تتدهور، وأنا أهمل صلاتي. أخشى أنني بدون شهادة، لن أحقق أي شيء، أنني لن أتزوج أبداً، ولن أجد أو أتلقى الحب، ولن أكسب ما يكفي، ولن أتمكن من تكوين أسرة أو دعم والدي. أنا فقط خائف. أثق في خطة الله لي. لكنني أشعر أن عصياني وإهمالي، سواء تجاه الله أو تجاه نفسي، يعنيان أنني أفسدت الأمور بالفعل. في هذا العالم، لا ينجح الجميع؛ البعض محكوم عليه بالفشل، وينتهي به المطاف ضمن الذين لا يحققون النجاح، وأخشى أن يكون هذا مصيري. أدرك كل هذا، لكن لا يبدو أنني أستطيع التغيير. عندما تسير الأمور على ما يرام، فإن عقلي يعمل على تخريبها، يصرفني أو يملأني بأفكار سلبية. أشعر وكأنني فشلت بالفعل، وأنا ضائع حيال ما يجب فعله بعد ذلك.