مترجم تلقائياً

واجبنا في رعاية خلق الله: زراعة الأشجار كعبادة

السلام عليكم. لقد كنت أفكر في الأثر البيئي لحياتنا اليومية. فتنقلنا للعمل يساهم في انبعاث الغازات الدفيئة، وأنشطتنا بشكل عام تزيد من التلوث. وهذا يجعلني أتساءل عن العواقب الصحية على الآخرين - هل نحن مسؤولون جزئياً عن الأمراض المرتبطة بالتلوث؟ نظراً لأن الله (تعالى) هو العدل، فكيف سنحاسب على الضرر الذي تسببه نفاياتنا للحيوانات وللأرض نفسها؟ يوم القيامة، حتى الحيوانات ستطالب بالعدالة منا. كلٌ منا لديه مسؤولية لترك الأرض في حالة أفضل مما وجدناها عليه. هل لدى أحد بيانات عن عدد الأشجار التي يحتاج الشخص لزراعتها لتعويض بصمته الكربونية؟ وفقاً لمنظمة AFoCO: لتعويض متوسط البصمة الكربونية الشخصية (حوالي 4.3 طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً)، ستحتاج لزراعة ما يقارب 165 شجرة. نظراً لأن الأشجار تحتاج وقتاً لتنضج، يقترح البعض زراعة ما يصل إلى 40 شجرة لكل طن لتعويض سنوي أسرع. يمكن لشجرة واحدة أن تمتص حوالي 1 طن من ثاني أكسيد الكربون خلال عمرها. بيانات البنك الدولي تشير إلى أن الفرد العادي ينبعث منه حوالي 4.3 طن من ثاني أكسيد الكربون كل عام. من السنة: روى أنس بن مالك (رضي الله عنه) أن رسول الله (ﷺ) قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ". (صحيح البخاري 2320) وروي أيضاً أن النبي (ﷺ) قال: "إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا". (كتاب 27، حديث 4) لتعويض البصمة الكربونية لحياة كاملة، تتراوح التقديرات بين 1500 و 6600 شجرة، اعتماداً على نمط الحياة والموقع. تأملوا أن السيارة العادية تبعث حوالي 4.6 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. روى أبو هريرة (رضي الله عنه) أن النبي (ﷺ) ذكر أن الصدقة تجب على كل مفصل من جسد الإنسان كل يوم تطلع فيه الشمس. أمور مثل إقامة العدل، مساعدة الآخرين، الكلمة الطيبة، المشي إلى الصلاة، وإزالة الأذى عن الطريق كلها تُعد صدقة. (صحيح البخاري 2989) إذا كنا محاسبين على صدقة جوارحنا الخاصة، فمن المؤكد أن الله (تعالى) سيحاسبنا على الضرر والنفايات التي نلحقها بخلقه. ملاحظة: الحد الأدنى لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من تنفس الإنسان هو حوالي 130–150 كغ سنوياً، فقط من مجرد كونه حياً، بغض النظر عن خيارات نمط الحياة. لنجعل من زراعة الأشجار عملاً منتظماً من العبادة والصدقة الجارية. كل شجرة نزرعها تنفع الخلق وتكسبنا الأجر إن شاء الله.

+69

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

الجزء عن الحيوانات التي تطلب العدالة في يوم القيامة... ذلك ثقيل. نحن بحاجة إلى أن نكون أفضل.

+1
مترجم تلقائياً

ماشاء الله. صياغتها كعمل عبادة يجعل الجهد يشعر مختلفًا تمامًا.

0
مترجم تلقائياً

تلك الأحاديث محفزة بقوة. سأبحث عن مبادرة محلية لزراعة الأشجار هذا الأسبوع، إن شاء الله.

+1
مترجم تلقائياً

سبحان الله. هذه تذكرة ضرورية جداً. الأرقام بمثابة دعوة للانتباه.

+1
مترجم تلقائياً

165 شجرة في السنة؟! هذا كثير جدًا. يجعلني أفكر في كل رحلة مرة أخرى.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق