أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بالضيق الروحي رغم المحافظة على العبادات-هل من نصيحة؟

السلام عليكم جميعاً. أعتقد أن الكثير منا قد يمر بلحظات يثقل فيها كل شيء على القلب-كحزن هادئ يلازمك. أوقات تشعر فيها بالإحباط وافتقاد الحافز، وكأن لا شيء جيد في الطريق إليك. إذا مررت بمثل هذا، أحب أن أسمع-ما الذي ساعدك على تجاوزه؟ أصلي الصلوات الخمس يومياً، الحمد لله. أحاول المواظبة على الذكر وقراءة القرآن كل يوم. لكن رغم كل هذا، لا أشعر بتلك الطمأنينة الداخلية (السكينة). لا أشهد استقراراً. في الآونة الأخيرة، ثمة قلق واضطراب مستمر، وأحياناً أجد نفسي أفكر ربما لا خير مكتوب لي وأن الأمور ستستمر في السير على نحو خاطئ. أنا لا أقلل من شكر النعم-أعرف نعمي، وأشكر الله تعالى كل يوم على ما لدي. فقط لا أستطيع أن أفهم لماذا أشعر هكذا مؤخراً. أي نصيحة أو كلمة طيبة ستكون عظيمة الفائدة، جزاكم الله خيراً.

+43

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، أنت لست وحدك في هذا. حاول التطوع في المسجد المحلي أو مساعدة شخص محتاج. فالأعمال الخيرية يمكن أن ترفع عنك ذلك الثقل بطرق لا تتخيلها. جعلك الله في سلام.

+2
أخ
مترجم تلقائياً

اصبر، الهدوء سيعود. أعمالك مقبولة حتى لو لا تشعر بذلك الآن.

0
أخ
مترجم تلقائياً

فهمتُ هذا تمامًا. أحيانًا مجرد الجلوس بهدوء بعد صلاة الفجر، بدون هاتف، ومجرد التواجد في اللحظة، يساعد في إعادة ضبط اليوم. المشاعر ستزول، إن شاء الله.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق