أشعر بالضياع وعدم اليقين بشأن مساري - أحتاج نصيحة
السلام عليكم. أنا رجل عمري 25 سنة، خلصت الجامعة السنة الماضية وأشعر أني ضائع تمامًا. كنت أسوي جيد في الثانوية، الحمد لله، وكنت في برنامج الدبلوما الدولية. دخلت برنامج العلوم الطبية في الجامعة المحلية بخطة أني أنهي هالتخصص وأقدم على كليه الطب عشان أكون طبيب. الكل كان يقولي أن عندي القدرة. لكن لما بدأت الجامعة، فقدت الحماس وصرت depressed. ما استمتعت بالمقررات، وما كان عندي أصدقاء، وما قدرت أجيب نفسي لأدرس. في سنتي الثانية، غيرت تخصصي للهندسة لأني كنت أحب الرياضيات في الثانوية وعتقدت أنه يمكن يناسبني أكثر. برضه ما مشى الحال - لسه ما قدرت ألاقي الانضباط لأدرس وكرهت كثير من المواد. عادةً التخصص هنا ياخذ 4 سنوات، لكن أخذ مني 5 سنوات عشان أخلص هندسة الميكانيك لأن درجاتي كانت سيئة واضطريت أعيد مواد. فوق هذا، كان عندي سنتين في العلوم الطبية، فصار المجموع 7 سنوات عشان أتخرج. أعرف ما المفروض أقارن نفسي بالآخرين، لكن صعب ما أسوي كذا. كثير من زملائي في الثانوية عندهم درجات ماجستير، أو في كلية الطب، أو يشتغلوا بدوام كامل، وأنا بس الحين أحصل على البكالوريوس. الأمر الأسوأ، أني حتى ما أحب الهندسة. سويت تدريب صيفي وكل دقيقة كانت مروعة. ما أقدر أتخيل أعيش حياتي في هالنوع من الشغل. حاولت أستكشف التعليم وسجلت في دورة TESOL على الإنترنت، لكن حتى هذا ما استمتعت فيه وتركت الدورة. أعرف أن هذا يبدو متطلب أو picky. أدرك أن مو كل واحد يحصل على وظيفة في أحلامه. لكن مع ذلك، أريد شيء أقدر أكون شغوف فيه - شيء يسهل علي أستيقظ في الساعة 6 صباحًا وأواجه اليوم. الناس الأصغر مني يبدو أنهم لقوا طريقهم بالفعل، وأنا 25 وعندي ولا أدنى فكرة. قضيت 7 سنوات ودفعته رسوم دراسية عشان أنتهي بشهادة أستبعد أن استخدمها. هل أنا محبوس في العمل بالتجزئة لبقية حياتي؟ أهلي يكبروا في العمر وأنا ابنهم الوحيد. المفروض أقدر أساندهم واعتني بأختي الصغيرة، لكنني بالكاد أقدر أدعم نفسي. أريد أن أتزوج، لكن من رح يرضى بنتهم تتزوج واحد يحس بالفشل؟ وين راح ألقى فلوس عشان أؤمن لزوجة وأطفال؟ أتمنى أنك تفهم. عندي لا شغف، لأهداف واضحة، وما أشوف طريقة أكسب منها كويس وأدعم عائلتي. يمكن يبدو هذا ضعيف، لكن أحيانًا أتمنى لو أقدر أنهي كل شيء وأخلص. أنا مو أطلب معجزة - بس كنت محتاج أقول هذا لأنني كنت أحتفظ فيه لفترة طويلة وأريد شخص يسمع. أنا مرهق.