عقبة كبيرة قبل اعتناق الإسلام
السلام عليكم جميعاً. أنا من الغرب الأوسط في أمريكا، وكنت أبحث في ديانات كثيرة. الإسلام هو الوحيد الذي يناسبني فعلاً. بصراحة، لم أشارك هذا مع أحد أبداً، لكني نطقت الشهادة وحدي عدة مرات. ثم تسلل الشك إليّ، وقلت لنفسي لست مسلماً، لا يمكن أن أكون، وعدت إلى طرقي القديمة. أفكر في هذا كل يوم، لكني لا أستطيع اتخاذ تلك الخطوة النهائية. أنا متأكد إلى حد كبير أن الإسلام هو الحق، لكن أمراً واحداً يعيقني. لن أخوض في التفاصيل، لكني نشأت على ديانة صغيرة لا تقدم الكثير من الدفاعيات، ولم أسمع الكثير من المسلمين يتحدثون عنها. من الصعب عليّ إثبات بطلانها. لو استطعت فقط أن أرى بوضوح أن ديانة طفولتي خاطئة، لكان اعتناق الإسلام سهلاً، لأن الإسلام هو السبيل الوحيد الآخر المنطقي. في الواقع، الإسلام هو الأكثر منطقية، لكني أرى أفراداً من عائلتي - ربما أذكى مني - يتمسكون بتربيتنا ويرفضون الإسلام. هذا يجعلني أتساءل إن كنت مخطئاً في ظني أن الإسلام حق. ما أحاول قوله هو: أنا تقريباً أؤمن من كل قلبي أن الإسلام هو الحق. لكن شكي يأتي من شعوري بأنني بحاجة لمعرفة أن كل ديانة أخرى باطلة، خاصة الصغيرة منها. ما هو المعيار لتحديد ذلك؟ إذا استطعت أن أتأكد أن الديانة التي نشأت عليها ليست الحق، فأنا مستعد لأكون مسلماً، إن شاء الله. أدرك أن جزءاً من معاناتي هو لأني نشأت عليها، فأظل أرغب في منحها فرصاً أكثر. لكن من الصعب أن أستيقظ كل يوم وأتجاهل الإسلام - إنه يبدو طبيعياً جداً. سمعت مرة أحدهم يقول على التلفاز إن كونك مسلماً يشبه البدلة المفصلة تماماً، وأشعر بذلك بعمق. ربما كل مهتدٍّ يمر بهذا الشك والوحدة، لكنه ثقيل على قلبي. من فضلكم، يا إخوتي وأخواتي الأعزاء، ادعوا لي أن يهديني الله إلى الحق ويساعدني على ترك هذه الحياة الدنيا لأحيا باستقامة. جزاكم الله خيراً.