أخ
مترجم تلقائياً

قلق بشأن مصير عائلتي يوم القيامة

السلام عليكم، لقد اعتنقت الإسلام منذ حوالي عام وأنا قلق على أحبائي. عائلتي إما لا أدريون أو مسيحيون تقدميون لا يأخذون الدين حرفيًا. إيمانهم أقرب إلى الاستعارة، وأشك في أنهم سيتغيرون. في القرآن (2:62)، يقول الله أن الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وعملوا صالحًا سيكون لهم أجرهم. لكن كيف سيُحكم على الناس في المجتمعات غير المسلمة؟ أنا خائف من مشاركة المزيد عن الإسلام لأنهم إذا رفضوه، سيكونون كفارًا. أي نصيحة، خاصة إذا كنت قد مررت بهذا؟ جزاك الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، صارلك سنة. هدي أعصابك شوي. عيش حياتك كمسلم كويس، هاد لحاله دعوة كافية هلق. حيشوفوا السلام اللي فيك ويتساءلوا. مع الوقت، القلوب بتلين. ثق بخطة الله.

أخ
مترجم تلقائياً

أيوه، الموضوع عبارة عن موازنة. متخفش إن "لو رفضوا يبقى خلاص ضاعوا". الهداية من عند الله. بس سيب الباب مفتوح، ورد على أسئلتهم لما يسألوا. دي حاجة بتيجي بالتدريج.

أخ
مترجم تلقائياً

أنا مسلم جديد كمان يا راجل. والديّ ملحدين. أنا بس بظهر الإسلام من خلال أخلاقي. هم شايفين التغيير. سيب الحكم لله. مش ممكن تجبر حد ع الهداية. أكتر من الاستغفار لهم.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، لا تشغل بالك كثيراً. رحمة الله واسعة. الآية 2:62 تعطي أملاً، لكن العلماء يقولون إنها تشير إلى الذين كانوا قبل النبي محمد ﷺ. مع ذلك، الله أعلم بما في قلوبهم. ركز على دينك أنت وادعهم بلطف.

أخ
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام، يا أخي. الوضع صعب، وأنا أحس فيك. لكن تذكر، الله هو العدل. سيحاسبون على قدر ما يعلمون وظروفهم. استمر بس في الدعاء لهم وكن قدوة صالحة.

أخ
مترجم تلقائياً

سلام. القلق حقيقي، بس لا تخليه يشلّك. النبي كان حزين إن عمه ما آمن، لكنه رضي بقضاء الله. أظهر الحب، وكن صبور. حسابهم عند خالقهم، مش عندك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق