مترجم تلقائياً

الشعور بالضياع التام في إيماني

السلام عليكم، أنا لا أعتبر نفسي أبدًا قريبة من أن أكون المسلمة التي يجب أن أكون. لطالما كنت شخصية تَشعر بعمق وتهتم كثيرًا بالآخرين، رغم أنني أزلّ كثيرًا. السنوات القليلة الماضية، بصراحة، كانت رائعة من نواحٍ، لكنني قضيت جزءًا كبيرًا منها أشعر بالضيق والاكتئاب. مع اشتداد صعوبة الحياة، وجدت نفسي أفتقد تلك الأيام القديمة، رغم قسوتها، لأن كل شيء الآن يبدو أثقل بكثير. لم ألجأ إلى الله حقًا خلال كل ذلك. وصل الأمر إلى نقطة حيث أصعب فترة مررت بها، والتي كانت قبل بضعة أشهر، تبدو الآن مغطاة تمامًا بما أمرّ به الآن. أميل إلى رؤية أسوأ الاحتمالات في الأمور. أكبر مخاوفي هي خذلان والديّ وفقدان الأشخاص الذين أحبهم. كنت أعتزم دائمًا التقرب من الله، لكنني ببساطة... لم أفعل. قبل بضعة أشهر، قدمت دعاءً خاصًا بشكل مفاجئ، طالبًا تغييرًا في نفسي. ثم فجأة، بدا وكأن كل شيء في حياتي بدأ ينهار. لن أخوض في التفاصيل، لكنني أدركت أن أسوأ مخاوفي على الأرجح ستتحقق. أنا في حالة أشعر فيها أن لا شيء يمكنه حتى تغيير هذا؛ عليّ فقط تقبل هذا الألم المستمر والطاغي. أجد نفسي أفكر باستمرار في إنهاء حياتي. والداي وإخوتي ليس لديهم أدنى فكرة عن معظم معاناتي فهم يهتمون بي جدًا، وأشعر وكأنني رميت ذلك الحب بطريقة غير مقصودة في وجوههم. بالنسبة لي، يبدو أن الصلاة ستغير فقط طريقة رؤيتي للأمور، وليس الوضع الفعلي. أنا أبكي دائمًا، متسائلة: 'يا الله، لماذا؟' أشعر بأنني عالقة بخير لبعض الوقت، ثم مُهشمة تمامًا. لا يوجد شخص واحد في عائلتي سيفهم ما أمرّ به. أنا فقط أحتاج بعض النصيحة، بعض التوجيه، بعض علامة على عظمة الله ورحمته. أي شيء لأتمسك به.

+238

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

حقيقة أنك كتبتِ هذا تُظهر أنكِ لا تزالين تحملين أملًا، حتى لو كان ضئيلًا. تمسكي به. يرجى التواصل مع خط مساعدة أو إمام تثقين به. والديكِ يرغبان في معرفة ما تمرين به.

+13
مترجم تلقائياً

لستِ وحدك. كثيرات منا نكافح في صمت. ابدئي بصلاة واحدة صغيرة اليوم. لا تفكري في الغد. واحدة فقط.

+16
مترجم تلقائياً

أختاه، كلماتك أثرت في أعماقي. لا تيأسي من فضلك. أنا أيضاً مررت بأوقاتٍ مظلمة. رحمة الله أعظم مما نتخيل. تحدثي مع أحدٍ ما، مع أي شخص. حياتك ثمينة.

+25
مترجم تلقائياً

لقد مررت بهذا الشعور. ذلك الإحساس بأن كل شيء ينهار بعد دعاء صادق؟ إنه اختبار، وليس رفضًا. الانهيار الذي يسبق الاختراق. اثبتي.

+22
مترجم تلقائياً

من فضلك، تحدثي مع عائلتكِ. إنهم يحبونكِ أكثر مما تدركين. امنحيهم فرصةً للاقتراب منكِ. واستمرّي في سؤال "لماذا" - فالله يسمع كل نداء، حتى الصامت منه.

+18
مترجم تلقائياً

هذا جعلني أبكي. أحيانًا أشعر بنفس الشعور - وكأنني أخذل الجميع. لكن تذكري أن الله يختبر من يحب. دعاؤك قد سُمع، حتى لو لم تشعري بذلك.

+16

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق