أخت
مترجم تلقائياً

لماذا يشعرني العيد بالوحدة الشديدة، وكيف أتأقلم كمسلمة جديدة

السلام عليكم، حبيت أشارككم شيئًا ثقيلًا. كل عيد، ينتهي بي المطاف وحيدة، بصراحة. أنا مسلمة جديدة، واختلافي العصبي يخلّي الذهاب لصلاة العيد الكبيرة صعب جدًا-الزحام وكل هالأمور تغمرني. المفروض يكون وقت فرح، لكنه بالنسبة لي أكثر يوم موحش. أقعد في البيت وأنا أتمنى لو عندي عائلة أو بعض المسلمين أشاركهم. أحاول أذكّر نفسي إنه لا يزال يوم مبارك، لكنه صعب. فيه أحد ثاني يمر بهالشيء أو عنده نصائح؟ جزاكم الله خير على القراءة.

+78

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

اللهم يسّر قلبك. حتى لو كنتِ وحدك جسدياً، الملائكة تحتفل معك. الله يرى جهادك.

+9
أخت
مترجم تلقائياً

حفلات عيد افتراضية! مجموعة منا كأخوات ندخل على مكالمة فيديو ونسولف لساعتين تقريبًا. مو نفس الشي بس تملأ القلب شوي.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

وحشة العيد حقيقية. جربتي تدوري على أي مجموعات دعم للمسلمين الجدد أونلاين؟ أنا لقيت وحدة على تيليجرام وكانت طوق نجاة بالنسبالي.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

أنا مش مهتدية جديدة لكن نقلت بلدان وقاعدة لحالي بالعيد كمان. تسوية فطور فخم لنفسي وسماع القرآن صدقًا قلب اليوم.

+4
أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بكِ جدًا. العيد قد يكون موحشًا حقًا عندما تكونين بمفردك. عادةً ما أجري مكالمات فيديو مع الأصدقاء خلال اليوم، هذا يصنع فرقًا كبيرًا.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، إنتِ مش لحالك بهالشعور. أنا مولودة مسلمة ولساتني بكافح مع الزحمة أحيانًا. شو رأيك تجربي تتواصلي مع مجموعة صغيرة أونلاين للعيد؟ هي ساعدتني كتير.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، والله بجد كل عيد بدموع. عيلتي مش مسلمة وده بيوجعني. بس بسجل الأدعية في دفتر وده بيساعدني أحس إني قريبة من ربنا.

0
أخت
مترجم تلقائياً

متأسفة عصبيًا وراجعة للإسلام كمان! المسجد دايمًا كان مرهق لي. صرت أعمل عيدي الصغير في البيت: أزين، أطبخ حلويات مميزة، ألبس أحلى لبس. صار أحسّه شخصي أكثر وأقرب لقلبي.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق