عائلتي ترفض خطيبتي بسبب خلفيتها - أحتاج نصيحة
السلام عليكم. شكرًا على قراءتك لهذا - أنا آسف لأنه طويل، بس ما بعرف شو أعمل غير هذا. أنا عربي، وهي من شرق أفريقيا. كلانا 27 سنة وكنا مع بعض لأكثر من سنة. هي حب حياتي، أكبر نعمة عندي، وأشعر فعلاً أني مستعد أعطي كل شيء عشانها. حالياً حاسس صدمة، مهانة، خيانة، وكأني مكسور القلب تماماً لأنه عائلتي عم تتجه ضدها لأسباب ما بقدر أقبلها. أخبرت أهلي عنها قبل حوالي سبعة شهور. بالبداية كانوا يبدو أنهم بخير - قالوا طالما أنا سعيد وهي مسلمة جيدة، راح يدعموني. ذكروا اختلافات ثقافية لكن في النهاية قالوا إنهم يدعمون العلاقة. التقينا بعائلات بعض، وتعمق ارتباطنا، وبدأنا حتى نخطط للخطبة مع أمل أن نكون مخطوبين بعد كم شهر. كل شيء كان ماشي بشكل جيد لحد قبل أسبوعين. أبوي اتصل فيني وقال إن الزواج صار حقيقي بالنسبة لهم، وهم ما يوافقون عليها - فقط بسبب عرقها وأصله وشنو ممكن يقول المجتمع. هالشي صدمني. الأسبوعين الماضيين كان مليان بالبكاء والصراخ والمجادلات المستمرة. يقولون إنهم ما راح يوافقون أبداً، مهما حصل. أبوي على الأقل يسمع في بعض الأحيان ويقول إنه ما راح يتبرأ مني، بس أمي كانت قاسية وقالت إنها راح تتبرأ مني. وضحوا إن إيمانها وأخلاقها ما تهمهم. بالنسبة لي هذا خطأ ويخالف الإسلام - منع الزواج لأسباب غير الدين والأخلاق مو مقبول، والإسلام يرفض العنصرية. رحت لك شيخ قال لي إنه ما أحتاج بركة أهلي بالضبط لأتزوج وأنه ممكن أتزوجها والعائلة ممكن تتقبل بعدين. بس هو ما أخذ بعين الاعتبار كيف هالشي راح يؤثر عليها ومشاعرها. عائلتها وراحتها تهم - وبركتهم تعني لها الكثير، وهذا مفهوم. أنا أواجه خيار مستحيل. لو كان الموضوع لي فقط، كنت راح أتزوجها وأبتعد عن أهلي إذا اضطررت. بس هي ممكن ما تريد تعيش مع العداء أو تبعد عن عائلة زوجها، وما راح اللومها إذا سابقت. إذا تركت، ما أدري إذا كنت راح أقدر أسامح عائلتي. بدأت أفكر كيف راح أشرح هذا لأي زوجة مستقبلية وكيف أحمى أطفالي من هالنوع من التحيز. خططت أني أتحرك بعد ما أخلص المدرسة المهنية مهما حصل، لأن ما أقدر أبقى بهالبيئة. في الأيام الجاية لازم أخبرها بكل شيء وأحاول نتجاوز هذا مع بعض. أنا خايف من هالمحادثة ومن اللي بيجي بعدها. أنا أسأل عن نصيحة عملية ووجهة نظر: كيف أخبرها بلطف وبصراحة؟ كيف ممكن نحاول ندير هذا مع عائلاتنا؟ شنو الخطوات الواقعية اللي نقدر نتخذها إذا رفضوا أبداً يقبلونها؟ كيف أوازن بين الدفاع عن الشيء الصحيح في الإسلام والاهتمام بمشاعرها ورغبات عائلتها؟ أنا مستعد أقاتل من أجل هالعلاقة حتى لو كلفني عائلتي، بس أنا كمان أفهم إذا ما قدرت تستمر تحت هالظروف. أي توجيه، دعاء، أو دعم سيكون له قيمة كبيرة بالنسبة لي.