كل يوم أشعر بأنه اختبار ثقيل لا أطيق تحمله بعد الآن.
أعاني من مشاكل صحية جسدية ونفسية منذ عام 2013، والآن بعد أن بلغت الثلاثين من عمري، اكتشفت أن والدي مصاب بسرطان متقدم وصل إلى دماغه. أشعر أن حياتي فارغة: لا أصدقاء مقربين، ولا مستقبل واضح، وآلام مستمرة بسبب أعراضي-وهذا وحده مرهق للغاية. ولكن الحمد لله، لطالما حاولت أن أظل شاكرة، وأدعو الله، وأركز على الرضا. الآن، مع احتمال وفاة والدي وهو في عمر الـ58 فقط، أشعر بأنني لا أستطيع الاستمرار. كل ليلة، أدعو الله أن يتوفاني في نومي لأنني لا أرى أي هدف بعد الآن-فقط الألم. أخاف من أن أؤذي نفسي لأنني أخشى عذاب النار ولا أريد أن أزيد معاناة والدي، ولكن من أين أجد الأمل؟ لقد حطمتني الحياة. أعلم أن هذه الدنيا مليئة بالابتلاءات، وأرى مسلمين آخرين يبدو أنهم ينعمون بالسلام في هذه الحياة والآخرة، ولكن أحيانًا أتساءل لماذا يُبتلى بعضنا بشدة تجعله يفقد الإيمان. أستمر في الدعاء بالقوة والصبر.