تكشفات صادمة بشأن المراقبة في الجامعات البريطانية
قرأت للتو أن 12 جامعة بريطانية، من بينها أكسفورد وكلية لندن الجامعية، دفعت أكثر من 440 ألف جنيه إسترليني لشركة أمن خاصة لمراقبة الطلاب والأكاديميين المؤيدين لفلسطين. الشركة، التي يديرها أفراد سابقون في الاستخبارات العسكرية، راقبت وسائل التواصل الاجتماعي وقامت بـ'تقييمات سرّية للتهديدات' للمتحدثين. تم التحقيق مع أكاديمي فلسطيني قبل محاضرة. تدّعي الجامعات أن هذا 'للأمن'، لكن الأمر يبدو وكأنه حملة قمعية مرعبة على النشاط السلمي. خبراء الأمم المتحدة يصفون الأمر بأنه 'حالة رعب' للطلاب.
https://www.aljazeera.com/news